
طالبت حركة النهضة في تونس بالإفراج عن معتقلات الرأي، تزامنا مع العيد الوطني للمرأة التونسية.
اقرأ أيضا: زيارة متوقعة لكوشنر وملادينوف إلى “إسرائيل”.. في هذا التوقيت ولهذا الغرض
وذكر بيان للحركة، أن “هذه الذكرى ليست مجرد محطة للاحتفاء بالمنجزات الحقوقية والتشريعية، بل هي وقفة إجلال وإكبار لدور الحرائر اللاتي كنّ دائماً في الخطوط الأمامية لمقاومة الاستعمار الغاشم، ومواجهة منظومات الاستبداد، وصولاً إلى ترسيخ قيم الحرية والكرامة الوطنية”.
كما أعربت الحركة عن تضامنها المطلق ومسانَدتها التامة للمعتقلات القابعات خلف القضبان بسبب آرائهن السياسية ومواقفهن المدافعة عن الحرية، مضيفة أن “تقييد حريتهن لم ولن يثنيهن عن كونهن رمزاً للنضال المدني والسلمي.
وعبّرت عن تقديرها العميق وتضامنها الكامل مع أمهات وزوجات وبنات مئات المعتقلين السياسيين، اللاتي يتحمّلن عبئا جسيماً ويخضن معركة يومية صابرة لإسناد ضحايا الاستبداد من قيادات سياسية، وصحافيين، ومدونين، ونشطاء حقوقيين ومجتمع مدني.
اظهار أخبار متعلقة
وأشارت إلى أن الاستمرار في نهج الاحتجاز والملاحقات على خلفية النشاط السياسي والمدني والتعبير عن الرأي يفاقم من معاناة مئات الأسر التونسية، ويكرس حالة الانقسام والنزيف الإنساني والحقوقي في البلاد.
كما دعت الحركة إلى الإفراج الفوري والشامل عن كافة المعتقلات والمعتقلين السياسيين وناشطي الرأي والصحافة. وإغلاق ملف المحاكمات السياسية وإنهاء معاناة الأسر التونسية التي تدفع ثمن التضييق على الحريات العامة والخاصة.
وطالبت باحترام كرامة المرأة التونسية وصون مكتسباتها النضالية والحقوقية، وفي مقدمتها حقها الأصيل في المشاركة السياسية والتعبير الحرّ دون خوف أو ترهيب.
وفي وقت سابق دعت عدة أحزاب ومنظمات حقوقية التونسية للإفراج عن السياسيات والناشطات المعتقلات، تزامنا مع عيد المرأة والذكرى السبعين لصدور مجلة (قانون) الأحوال الشخصية.
اقرأ أيضا: أوكرانيا تعرض هدنة في البحر الأسود وتنتظر رد روسيا | أخبار
