“النفط والنووي”.. نائب الرئيس الأمريكي يكشف عن أهداف الحرب ضد إيران

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الخميس، إن الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران هي الحفاظ على أسعار النفط والبنزين منخفضة للأمريكيين، بينما تأتي مسألة منع طهران من حيازة سلاح نووي في المرتبة الثانية.
وتتباين هذه التعليقات مع تصريحات ترامب التي يكرر فيها أن الهدف الوحيد من دخول الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، حتى لو تطلب ذلك تضحيات اقتصادية قصيرة الأجل من الأمريكيين.

اقرأ أيضا: تحذير خطير من نائب أمريكي: مخزون البنتاغون من الصواريخ ينفد ويهدد قدرتنا على الردع

الحرب ضد إيران

كما أكدت تعليقات فانس على حقيقة أن الحرب تتمحور الآن حول السيطرة على مضيق هرمز، وهي القضية التي فرضتها إيران على رأس جدول أعمال المفاوضات.

 مضيق هرمز - أ ف ب

أضاف فانس في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “أعلم أن أسعار النفط منخفضة هذه الأيام، وأكثر انحفاضا من المستويات المرتفعة التي سجلتها في الأيام الأولى للنزاع”، متابعا: “هذا هو الهدف الأول — الحفاظ على أسعار رخيصة للنفط والغاز للأمريكيين في جميع أنحاء بلادنا”.
وأردف: “وبعذ ذلك من الواضح أن الهدف الثاني هو ضمان ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي”.

الضغط الاقتصادي

وكان نائب الرئيس من بين أعضاء الإدارة الأمريكية الأكثر تشكيكا في جدوى الهجوم ضد إيران في أواخر شهر فبراير.

اقرأ أيضا: الحقيقة والواقع وهرمز تتواصل المواجهة بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز، فيما تبقى حركة الملاحة محدودة وتتزايد المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية.

الولايات المتحدة وإيران - وكالات

غير أن تصريحاته الأخيرة تبدو وكأنها تؤكد النهج الأكثر حذرا الذي يفضله الرئيس الأمريكي حاليا، والقائم على مواصلة الضغط الاقتصادي القوي على إيران في ظل استمرار المواجهة العسكرية في مضيق هرمز.

أسعار النفط والغاز

وقال فانس أيضا: “في بعض الأحيان نركز على الجانب المتعلق بالطاقة لأننا نريد أن يكون الأمريكيون قادرين على تحمل أسعار النفط والغاز. وفي أحيان أخرى، نركز بوضوح على الجانب العسكري… وعلى البرنامج النووي”.
وأكد فانس أن ترامب هو “في ذروة سلطته ويمتلك أدوات عديدة — دبلوماسية وعسكرية واقتصادية”.

المسار الدبلوماسي

ويأتي قرار التركيز على الضغط الاقتصادي في وقت يبدو فيه المسار الدبلوماسي مسدودا، حيث تتمسك كل من واشنطن وطهران بشروطهما الخاصة بإعادة فتح المضيق.
وفي ما يتعلق بالخيارات العسكرية، تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن ترامب يواجه تحدي النفاد السريع لمخزونات معينة من الصواريخ والطائرات المسيرة.

اقرأ أيضا: بالتزامن مع عيد المرأة التونسية.. حركة النهضة تطالب بالإفراج عن معتقلات الرأي

‫0 تعليق