هبة عبد الفتاح تكرم والدة بطل بارالمبى من ذوى الهمم بقلادة ذهبية فى جوهرة مصرية.. إيمان الغزولى: ابني بيقويني ويديني الثقة وبقول لكل ست لا تيأسي هتقعي وهتلاقي ناس تسندك.. وتهدى مغنية صاعدة درع الموهوبين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فتحت الإعلامية هبة عبد الفتاح، مقدمة برنامج «جوهرة مصرية» المذاع على قناة CBC، ملف السيطرة على الآخرين، متسائلة عن الأسباب التي تدفع بعض الأشخاص إلى فرض سيطرتهم على من حولهم، ومحاولة التحكم في تصرفاتهم وقراراتهم.

اقرأ أيضا: 13 عامًا على دحر مخطط الإرهاب.. كيف تحول اعتصام رابعة المسلح في ذاكرة المصريين إلى الرمز الأخير لسقوط جماعة الإخوان الإرهابية وشاهد على انتصار الدولة الوطنية واستعادة أمن الوطن

وأوضحت هبة عبد الفتاح أن موضوع الحلقة يتناول الأشخاص الذين يسعون إلى «إطفاء النور» في عيون الآخرين، ويشعرون بالاستمتاع عندما يتمكنون من فرض سيطرتهم على المحيطين بهم، متسائلة عما إذا كان هذا السلوك نابعًا من رغبة حقيقية في إظهار القوة، أم أنه يخفي وراءه مشاعر ضعف أو خوفًا من مواجهة أمر معين.
 

 

السيطرة.. قوة حقيقية أم قناع؟

وأشارت مقدمة «جوهرة مصرية» إلى أن بعض الأشخاص قد يلجأون إلى التحكم في الآخرين باعتباره وسيلة لإظهار القوة وفرض النفوذ، بينما قد يكون هذا السلوك في بعض الحالات محاولة للهروب من نقاط ضعف داخلية أو مشاعر عدم الأمان.

وطرحت الحلقة تساؤلات حول طبيعة الشخصية التي تبحث باستمرار عن السيطرة، وكيف يمكن فهم دوافعها، خاصة عندما يتحول الأمر من مجرد إبداء الرأي أو الرغبة في التنظيم إلى محاولة مستمرة للتحكم في حياة الآخرين والتقليل من إنجازاتهم.

 

لماذا يسعى البعض لإضعاف من حولهم؟

ويتناول النقاش كذلك الأسباب التي تجعل بعض الأشخاص يشعرون بالراحة عندما يرون الآخرين أقل نجاحًا أو ثقة بأنفسهم، ولماذا يحاولون أحيانًا التقليل من قدراتهم أو إطفاء حماسهم بدلًا من دعمهم.
ويطرح البرنامج هذه القضية من منظور اجتماعي ونفسي، بهدف فهم السلوك المسيطر وأسبابه، وكيف يمكن التعامل مع الأشخاص الذين يحاولون فرض نفوذهم على الآخرين دون السماح لهم بالتأثير سلبًا على الثقة بالنفس أو العلاقات.
من جانبها أوضحت الدكتورة هبة دهب، استشاري الطب النفسي، الفرق بين الشخصية القيادية والشخصية المسيطرة، مؤكدة أن هناك اختلافًا جوهريًا بين من يمارس القيادة بصورة متزنة، ومن يحاول فرض رأيه وقراراته على الآخرين.
وقالت هبة دهب إن الشخصية القيادية هي شخصية متزنة، وتستند في ممارستها للقيادة إلى المشورة والاستماع إلى الآخرين، موضحة أن القائد يطرح رأيه دون أن يفرضه على المحيطين به، ويشاركهم الأفكار بهدف الوصول إلى القرار الأفضل.
وأضافت هبة دهب، خلال حلولها ضيفة ببرنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، أن الشخصية القيادية لا تنظر إلى رأيها باعتباره الحقيقة الوحيدة، وإنما تتيح مساحة للمشاركة والحوار قبل اتخاذ القرارات.

وأشارت إلى أن القائد الحقيقي يتحمل مسؤولية القرار الذي يتم اتخاذه بالتعاون مع الآخرين، حتى في حال عدم تحقيق النتائج المتوقعة، ولا يلجأ إلى إلقاء اللوم على من شاركوه في اتخاذ القرار.

وفي المقابل، أوضحت استشاري الطب النفسي أن الشخصية المسيطرة تتعامل مع رأيها باعتباره الرأي الصحيح الوحيد، وتسعى إلى فرضه على الآخرين دون منحهم مساحة حقيقية للمشاركة أو إبداء وجهات النظر المختلفة.
وتابعت أن الشخص المسيطر قد يتنصل من مسؤولية قراراته عندما لا تسير الأمور كما يريد، ثم يعود إلى عتاب الآخرين وتحميلهم مسؤولية النتائج، وهو ما يختلف بشكل واضح عن سلوك الشخصية القيادية.

وأكدت هبة دهب أن الفارق الأساسي بين الشخصيتين يكمن في طريقة التعامل مع الآخرين وتحمل المسؤولية؛ فالقيادة الحقيقية تقوم على المشورة والمشاركة والثقة، بينما تعتمد السيطرة على فرض الرأي وإلغاء دور الآخرين.
وقالت هبة دهب، إن الشخصيات التي تحاول فرض سيطرتها على الآخرين غالبًا ما يكون لديها مشكلة داخلية تدفعها إلى هذا السلوك، مؤكدة أن الشخص الذي يمتلك القوة الحقيقية لا يحتاج إلى إثباتها باستمرار أمام المحيطين به.

وأضافت أن اللجوء الدائم إلى إظهار القوة قد يكون تعبيرًا عن «قوة زائفة»، مشيرة إلى أن الإنسان الواثق من قدراته لا يحتاج طوال الوقت إلى التأكيد للآخرين على قوته أو قدرته على التحكم.
وأوضحت استشاري الطب النفسي أن هذا السلوك قد يرتبط بما وصفته بـ«الفراغ الداخلي»، إذ يشعر الشخص في داخله بأنه غير قادر على تحقيق الكثير أو أنه يفتقد الإحساس الحقيقي بالقوة، فيحاول تعويض ذلك من خلال السيطرة على من حوله.

وتابعت أن بعض الشخصيات تتبنى اعتقادًا خاطئًا مفاده أن إثبات قوتها يتطلب أن يكون الطرف الآخر ضعيفًا، ولذلك تمارس عليه أشكالًا من التحكم والضغط، بهدف الحصول على شعور مؤقت بالتفوق.
وأكدت هبة دهب أن الشخص الذي يحاول إقناع الآخرين بأنه الوحيد القادر على إنجاز كل شيء، أو أنه لا يمكن الاستغناء عنه، لا يعبر بالضرورة عن قوة حقيقية، وإنما قد يكون ذلك صورة من صور القوة الزائفة التي تخفي ضعفًا داخليًا.

 

فرض السيطرة على الآخرين

وأشارت إلى أن التعامل مع الضعف من خلال فرض السيطرة على الآخرين يمثل نوعًا من الدفاع النفسي، حيث يحاول الشخص إخفاء نقاط ضعفه بإظهار صورة مغايرة تمامًا أمام المحيطين به.
واختتمت بالتأكيد على أن القوة الحقيقية لا تحتاج إلى استعراض أو تقليل من الآخرين، وإنما تظهر في الثقة بالنفس والقدرة على التعامل مع نقاط الضعف بصورة صحية.

وأجابت هبة دهب، عن سؤال حول كيفية اكتشاف ممارسة شخص آخر نوعًا من السيطرة النفسية، موضحة أن التشكيك المستمر في ثقة الإنسان بنفسه قد يكون إحدى العلامات الواضحة على هذا السلوك.
وقالت إن الشخص الذي يحاول زعزعة ثقة الآخرين بأنفسهم قد يستخدم عبارات تقلل من قدراتهم وأدائهم، مثل التشكيك في مستوى العمل أو الإيحاء بأن أداء الشخص ليس جيدًا بالشكل الكافي.

وأوضحت استشاري الطب النفسي، أن بعض الأشخاص الذين يعانون شعورًا بالدونية يحاولون تعويض ذلك من خلال التقليل من الآخرين والتشكيك المستمر في قدراتهم، مشيرة إلى أن الشخص المتزن لا يحتاج إلى إضعاف من حوله حتى يشعر بالتفوق.

وأضافت أن الشخص السوي يميل إلى المنافسة الشريفة، بينما قد يلجأ الشخص الذي يعاني ضعفًا داخليًا إلى الوقيعة بين الآخرين أو التقليل من أداء زملائه، في محاولة لإظهار نفسه بصورة أفضل مما هو عليه.
وأكدت هبة دهب، أن من أبرز سمات هذا النوع من الشخصيات اعتقادها بأن نجاحها لا يتحقق إلا من خلال فشل الآخرين، ولذلك تسعى باستمرار إلى التشكيك في أداء المحيطين بها أو التقليل من إنجازاتهم.
وأشارت إلى أن هذا السلوك يعكس ضعفًا أكثر مما يعكس قوة، موضحة أن الشخص الذي يمتلك الثقة الحقيقية بنفسه لا يحتاج إلى إضعاف الآخرين لإثبات قدراته.

ونصحت هبة دهب الشخص الذي يتعرض لهذا النوع من السلوك بألا يخاف من الطرف الآخر أو يسمح له بتغيير مكانه أو موقفه، مؤكدة أهمية الحفاظ على الثبات أثناء الحوار.

وأضافت أن من الأفضل التعامل بهدوء مع محاولات فرض الرأي، والرد على الطرف الآخر بعبارات متزنة مثل: «رأيك ممكن يكون صح أو خطأ»، بما يحافظ على الثقة بالنفس ويمنع الطرف المسيطر من التحكم في مسار الحوار.
من جانب آخر كشفت نوراى أحمد، إحدى الأصوات الواعدة في دار الأوبرا المصرية، تفاصيل بدايتها مع الغناء، موضحة أن شغفها بالموسيقى بدأ في المنزل عندما كانت تردد الأغاني التي تغنيها والدتها.
وقالت نوراى إن والدتها لاحظت جمال صوتها، فقررت اصطحابها إلى دار الأوبرا المصرية، لتبدأ هناك رحلة جديدة في مجال الغناء، مؤكدة أنها تحب الغناء بلغات مختلفة، خاصة التركية والفرنسية، نظرًا لشغفها باللغات والاستماع إلى الأغاني من مختلف أنحاء العالم.

وأضافت نوراى أحمد، أنها قدمت خلال الحلقة أغنية «أرمم»، مشيرة إلى أن حبها للغات يمثل جانبًا مهمًا من اهتماماتها الشخصية.

 

الجمع بين الدراسة والغناء أصعب التحديات

وأوضحت أن الجمع بين الدراسة والغناء يمثل أحد أصعب التحديات بالنسبة لها، خاصة أنها تدرس حاليًا في الصف الثاني الإعدادي، وتسعى في الوقت نفسه إلى تطوير موهبتها الفنية والاستمرار في مجال الغناء.
ولفتت إلى أنها تحلم في المستقبل بأن تصبح مترجمة، وتعمل باستمرار على تطوير اهتمامها باللغات، إلى جانب رغبتها في مواصلة مشوارها الغنائي.

وأكدت أن دار الأوبرا أضافت إليها الكثير، خاصة على مستوى الثقة بالنفس وحب المجال الفني، موضحة أنها تشعر بالسعادة والنجاح عند المشاركة في حفلات الأوبرا، وأنها تتمنى الاستمرار في هذا المجال والالتحاق بأكاديمية الفنون.
وأشارت نوراى إلى أنها مارست عددًا من الرياضات، من بينها الاسكواش والملاكمة، موضحة أنها كانت تمارسها كهوايات إلى جانب اهتمامها الأساسي بالغناء واللغات.

وأكدت أن حلمها يجمع بين الاستمرار في الغناء وتطوير قدراتها في اللغات، مع الحفاظ على تفوقها الدراسي، بما يساعدها على تحقيق طموحاتها المستقبلية في المجالين الفني والأكاديمي.
قالت نوراى أحمد، إن الغناء أصبح جزءًا أساسيًا من يومها، موضحة أن معظم وقتها في المدرسة تقضيه وهي تغني، إلى جانب اهتمامها بتطوير موهبتها الفنية.
وأضافت نوراى أحمد، أن والديها يقدمان لها دعمًا مستمرًا في مشوارها الفني، ويحرصان على مساعدتها في التدريبات والبروفات ومساندتها طوال الوقت.

وأكدت أن الدعم الأسري يمثل عاملًا مهمًا في رحلتها، ويساعدها على التوفيق بين حياتها الدراسية ونشاطها الفني، إلى جانب منحها الثقة للاستمرار في تنمية موهبتها.
وخلال الحلقة، كرمت الإعلامية هبة عبد الفتاح نوراى أحمد، وقدمت لها «درع الموهوبين»، تقديرًا لموهبتها الغنائية وما تقدمه من أداء مميز، في إطار اهتمام البرنامج بتسليط الضوء على المواهب الشابة وتشجيعها على مواصلة النجاح.
وفى الفقرة الثالثة من الحلقة كشفت إيمان الغزولي، والدة بطل السباحة البارالمبية يوسف عمرو، تفاصيل رحلة التحدي التي خاضتها مع ابنها، الذي وُلد دون أطراف في يده اليمنى وقدميه، حتى أصبح بطلًا في السباحة، مؤكدة أن رحلتهما بدأت منذ سنواته الأولى بالعلاج والتأهيل.

وقالت إيمان الغزولي إن الأطباء نصحوها بالبدء في العلاج الطبيعي، ثم العلاج المائي، لتجنب تيبس العظام، موضحة أنها منذ ولادة يوسف شعرت بأن الله منحها قوة خاصة لتكون إلى جانبه وتسانده في رحلة حياته.
وأضافت، أنها شاركت ابنها في رياضة السباحة في البداية بهدف العلاج المائي، خاصة أن الخيارات المتاحة أمامه كانت تتركز في استخدام الأطراف الصناعية والعلاج المائي.

وأشارت إلى أن مدرب يوسف آمن بقدراته منذ البداية، وهو ما ساعده على الاستمرار والتطور، مؤكدة أنها كانت حريصة على الالتزام معه في التدريبات، وكانت تحمله حتى يصل إلى حمام السباحة، خاصة أنه لم يبدأ المشي باستخدام الأطراف الصناعية إلا في سن التاسعة.

اقرأ أيضا: العالم هذا المساء.. هالاند نجما على عبوات الكوكايين بالإكوادور.. تصريح غريب من نتنياهو عن بريطانيا.. مصرع 4 أشخاص بسبب صواعق رعدية فى اليمن.. وعمال ترميم يعثرون على كنز ثمين داخل جدران قبو فى بلجيكا

 

مصدر قوة وثقتة 

وأكدت إيمان الغزولي أن ابنها أصبح مصدرًا لقوتها وثقتها بنفسها، قائلة إن يوسف هو الذي يمنحها القدرة على الاستمرار ومواجهة التحديات، بعدما تحول من طفل يحتاج إلى الدعم إلى نموذج ملهم لكل من حوله.
وأضافت أنها دائمًا ما كانت تؤكد له أنه قوي وقادر على التحدي، وتدعمه نفسيًا لمواجهة الصعوبات وعدم الاستسلام لها.
ولفتت إلى أن أول مشاركة ليوسف في بطولة للسباحة كانت لحظة فارقة بالنسبة لها، موضحة أنها شعرت وقتها بأن الله «توج تعبها بالنجاح»، خاصة بعدما تمكن ابنها من الفوز على منافسين أصحاء الجسد.

وأكدت أن تكريمها إلى جانب ابنها كان بمثابة تقدير لسنوات من التعب والدعم، مشيرة إلى أن يوسف لم يغير حياتها فقط، وإنما أصبح قدوة ومصدر إلهام للآخرين، وأن من يمارس التنمر عليه لن يصل إلى ما حققه من نجاح وتحدٍ.
وقال يوسف عمرو، بطل السباحة البارالمبية من ذوي الهمم، إن ممارسة السباحة جعلت الكثير من الأمور أسهل بالنسبة له، مؤكدًا أن دعم والديه وأسرته كان عاملًا أساسيًا فى وصوله إلى هذه المرحلة وتحقيقه للنجاحات الرياضية.
وأضاف يوسف عمرو، أنه كان يتدرب لمدة تتراوح بين ساعة ونصف وساعتين يوميًا، بمعدل 3 أو 4 أيام أسبوعيًا، مشيرًا إلى أنه كان يؤمن منذ البداية بأنه سيصبح بطلًا في السباحة.

وأكد يوسف أن والدته تمثل السند الأكبر له، قائلًا: «أمي سندي وكل حاجة حلوة في حياتي»، موضحًا أن ما وصل إليه هو هدية من الله، وأنه لا يشعر بالحزن تجاه من يتنمر عليه، لأنه يؤمن بأن ما لديه هو «خلقة ربنا».
وأشار إلى أن أشقاءه أيضًا وقفوا إلى جواره وساندوه طوال رحلته، مؤكدًا أن الدعم الأسري منحه القوة للاستمرار ومواجهة أي تحديات.

وكشف يوسف عمرو عن مشاركته الأخيرة في بطولة الجمهورية للسباحة البارالمبية، موضحًا أنه حقق المركز الأول وحصل على الميدالية الذهبية، إلى جانب تحقيقه المركزين الثاني والثالث في منافسات أخرى بالبطولة.
وأوضح أن تحقيقه مراكز متقدمة كان يمثل له مصدر سعادة كبيرًا، خاصة أنه كان يسعى إلى إسعاد والدته وإثبات قدرته على النجاح رغم التحديات.
ووجه بطل السباحة البارالمبية رسالة إلى كل من فقد الأمل، قائلًا إن عليه أن يحاول ويبذل كل ما يستطيع، لأن الله سيقف إلى جواره، مؤكدًا أنه يشارك في البرنامج حتى يسمعه الناس ويمنح الأمل لمن يحتاج إليه.
واختتم يوسف حديثه بالتأكيد على امتلاكه ثقة كبيرة بالله ثم بنفسه، داعيًا الجميع إلى عدم الاستسلام ومحاولة تحقيق أحلامهم، لأن الإصرار يمكن أن يصنع منهم أبطالًا.

وقال يوسف عمرو، إنه حرص على المشاركة في برنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، بهدف توصيل رسالته إلى الأطفال والشباب ومنحهم الأمل والدافع لتحقيق أحلامهم.
وأوضح يوسف عمرو أنه عندما تلقى دعوة للمشاركة في البرنامج، قرر الحضور حتى يسعد الناس ويشارك تجربته مع المشاهدين، متمنيًا أن يستمع إليه الشباب والأطفال ويستفيدوا من رحلته في مواجهة التحديات.
وأكد بطل السباحة البارالمبية أنه يطمح إلى مواصلة مشواره الرياضي وتحقيق المزيد من الإنجازات، قائلًا إنه يتمنى أن يصبح بطلًا في السباحة، إلى جانب تحقيق حلمه في دراسة مجال هندسة الكمبيوتر.

وأشار إلى أن طموحه لا يتوقف عند البطولات الرياضية، وإنما يسعى إلى بناء مستقبل يجمع بين الرياضة والتعليم، مؤكدًا إيمانه بقدرته على الوصول إلى ما يحلم به من خلال الاجتهاد والاستمرار في المحاولة.
من جانبها، وجهت إيمان الغزولي، والدة بطل السباحة البارالمبية يوسف عمرو، رسالة إلى كل أم تربي طفلًا من ذوي الهمم، داعية إياها إلى عدم الاستسلام أو اليأس مهما كانت صعوبة الطريق.

وقالت إن رحلة تربية الطفل من ذوي الهمم قد تكون مليئة بالتحديات والسقوط، لكن في كل مرة تتعرض فيها الأم للتعب ستجد أشخاصًا داعمين من حولها يساعدونها على النهوض ويمنحونها القوة للاستمرار.

وأكدت إيمان الغزولي أن وجود الأشخاص الداعمين يمثل فارقًا كبيرًا في رحلة الأسرة، مشيرة إلى أنها ممتنة لكل إنسان قدم لها الدعم والمساندة من أجل ابنها يوسف، حتى لو كان هذا الدعم مجرد كلمة تشجيع أو ثقة في قدراته.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أهمية الاستمرار في دعم الأطفال من ذوي الهمم، والإيمان بقدراتهم، وعدم السماح للصعوبات بأن تكون عائقًا أمام تحقيق أحلامهم.

وجهت الإعلامية هبة عبد الفتاح، كلمات شكر وتقدير إلى إيمان الغزولي، والدة بطل السباحة البارالمبية يوسف عمرو من ذوي الهمم، مشيدة برحلتها ودورها في دعم ابنها ومساندته حتى أصبح بطلًا في السباحة.
وأكدت هبة عبد الفتاح، أن إيمان الغزولي تمثل نموذجًا ملهمًا لكل أم، معربة عن سعادتها بوجودها في البرنامج، وموجهة لها رسالة تقدير على ما قدمته من دعم لابنها خلال رحلته الرياضية والإنسانية.

وقالت الإعلامية هبة عبد الفتاح لوالدة يوسف عمرو: «أنتِ شخصية ملهمة ووجودكم معانا نور وشرف كبير لينا»، متمنية لها ولابنها المزيد من النجاح خلال الفترة المقبلة.
كما أعربت عن أمنيتها في أن ترى يوسف عمرو بطلًا عالميًا متميزًا في السباحة، مؤكدة أن ما حققه حتى الآن يمثل بداية لمشوار أكبر من الإنجازات والبطولات.

وخلال الحلقة، قدمت هبة عبد الفتاح قلادة ذهبية من برنامج «جوهرة مصرية» إلى إيمان الغزولي، تقديرًا لدورها في حياة ابنها، وما بذلته من جهود لمساندته وتشجيعه على ممارسة الرياضة وتحقيق النجاح.
وأكدت هبة أن اختيارها لتكريم والدة يوسف يأتي تقديرًا لشخصيتها الملهمة، قائلة لها: «أنتِ شخصية ملهمة وجميلة»، مشيدة في الوقت نفسه بنجلها يوسف، وواصفة إياه بالبطل العظيم.

 

اقرأ أيضا: عاجل.. خبير تحكيمي: ركلة جزاء سامرفيل أمام الفيصلي “غير صحيحة” لهذا السبب

‫0 تعليق