الأمم المتحدة تدعو للإسراع في تعزيز الدعم للسوريين…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

دعا المفوض السامي
للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، أمس الخميس، المجتمع الدولي إلى الإسراع
في تعزيز الدعم المقدَّم للسوريين، مؤكداً أن البلاد تقف عند مفترق طرق هام مع
تزايد أعداد العائدين من اللاجئين والنازحين داخلياً بعد سنوات من النزاع.اضافة اعلان

وفي ختام زيارة إلى
سوريا استمرت أسبوعاً، حثّ صالح الحكومة والشركاء في المجالين التنموي والمالي على
ترجمة الزخم المتصاعد حول العودة إلى دعم ملموس لجهود التعافي وسبل كسب الرزق
وتأهيل البنى التحتية والخدمات الأساسية، مع الاستمرار في الاستجابة للاحتياجات
الإنسانية الكبيرة.

اقرأ أيضا: 836 مليون درهم صافي أرباح “موانئ أبوظبي” خلال الربع الثاني من 2026

وقال صالح: “تمر
سوريا بمنعطف تاريخي. لقد عاد أكثر من ثلاثة ملايين سوري من خارج و من داخل البلاد
منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024، في تعبير عن عزمهم على إعادة بناء حياتهم في بلدهم. لكن
جهود التعافي بهذا الحجم مهمة ضخمة لا يمكن لسوريا أن تقوم بها لوحدها. يجب على
المجتمع الدولي التدخل بشكل فوري. فبدون ذلك، ستضيع فرصة تاريخية لمساعدة البلاد
على إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في المنطقة”.

وأكدت الزيارة التزام
المفوضية تجاه سوريا في مرحلة انتقالها من سنوات من النزوح نحو التعافي وإعادة
الاندماج والاستقرار.

وخلال تنقّله بين
محافظات دمشق وإدلب وحلب، التقى المفوض السامي لشؤون اللاجئين بقادة حكوميين وأسر
نازحة وعائدين ومجتمعات محلية للاطلاع مباشرة على التقدّم المحرز والتحديات
الكبيرة التي لا تزال قائمة.

وفي دمشق، التقى
المفوض السامي لشؤون اللاجئين الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية وأعضاء اللجنة
الحكومية المشتركة بين الوزارات المعنية بالنهوض برؤية “سوريا بلا خيام ولا
مخيمات”.

اقرأ أيضا: الاحتلال يزعم اغتيال قائد سرية بكتائب القسام

وقال صالح: “إن
سوريا الآمنة والحاضنة للجميع هي الأساس الذي يقوم عليه التعافي الدائم. السوريون
عازمون على إعادة البناء، وعلى المجتمع الدولي أن يقابل هذا العزم بدعم متواصل”.

وبينما لا يزال نحو 4
ملايين لاجئ سوري في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، جددت المفوضية التزامها
بدعم الحكومات المضيفة في مجال حماية اللاجئين وضمان أن تكون أي عملية عودة طوعية
وآمنة وكريمة، مع مواصلة الاستثمار في سوريا لمساعدة اللاجئين الراغبين في العودة
إلى ديارهم. وإزاء استمرار نزوح نحو 5.5 مليون شخص داخل سوريا، شدّد صالح على أن
أي عودة يجب أن تكون طوعية وآمنة وكريمة.

اقرأ أيضا: قلاع جبل عامل.. حين يطارد الخطر ألف عام من تاريخ الجنوب اللبناني | ثقافة

‫0 تعليق