عمان – الدستور ![]()
اقرأ أيضا: كسوف نادر للشمس يُغرق مناطق بالعالم في ظلام دامس (صور)
بدأت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية أمس الخميس، العمل وفق قانونها ونظامها الإداري الجديد لسنة 2026، إيذانا ببدء مرحلة جديدة بإدارة منظومة التعليم وتنمية رأس المال البشري، وذلك في إطار إعادة تنظيم حوكمة قطاع التعليم وتعزيز التكامل بين مختلف مراحله ومساراته.![]()
ويدعم إطلاق وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الجهود الوطنية الرامية إلى رفع كفاءة العملية التعليمية والارتقاء بنوعية وجودة التعليم وفق المعايير الوطنية والدولية، بما يعزز جودة مخرجاته ويرفع تنافسية الأردن في مجال التعليم، إلى جانب دعم تطوير التعليم المهني والتقني وتحقيق مواءمة أكبر بين مخرجات التعليم والمهارات وبين التخصصات ذات الأولوية وتلك المرتبطة باحتياجات التنمية.![]()
وأكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، أن بدء العمل بالوزارة الجديدة يمثل خطوة مؤسسية تهدف إلى تطوير طريقة إدارة قطاع التعليم، وتعزيز قدرة مؤسساته على العمل ضمن رؤية وطنية متكاملة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء، وتحقيق نتائج تعليمية أفضل. وأوضح محافظة أن النموذج المؤسسي الجديد يقوم على توزيع أكثر وضوحا للأدوار والصلاحيات، بما يعزز قدرة الوزارة على قيادة السياسات الوطنية والتخطيط ووضع المعايير والتنسيق على مستوى القطاع، فيما تستمر مؤسسات التعليم العالي في ممارسة استقلاليتها ضمن الأطر القانونية، وتؤدي الجهات المتخصصة أدوارها في مجالات الاعتماد وضمان الجودة، بالتوازي مع تمكين الجهات التنفيذية في الميدان من الاستجابة بصورة أسرع للاحتياجات الفعلية للمدارس والمجتمعات المحلية.![]()
وبين محافظة أن النموذج المؤسسي الجديد يعزز دور مديريات التعليم باعتبارها الأقرب إلى المدارس والطلبة والمعلمين، من خلال منحها صلاحيات تنفيذية أوسع في عدد من المجالات، مع الحفاظ على وحدة السياسات والمعايير الوطنية، بما يحقق التوازن بين الاتساق على مستوى الدولة والمرونة في التنفيذ على مستوى الميدان.![]()
وأشار محافظة إلى أن الوزارة ستتولى في مجال التعليم العالي دورا يركز على رسم السياسات العامة، والتخطيط والتنظيم والتنسيق، بما ينسجم مع استقلالية الجامعات والأطر القانونية الناظمة لعملها، ويسهم في تعزيز تكامل منظومة التعليم من التعليم المبكر وحتى التعليم العالي.![]()
اقرأ أيضا: من سبتة.. وزيرة الدفاع الإسبانية تبعث رسالة شديدة اللهجة
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.
