السـلـط.. تـدشين أول وحدة للأمن السيبراني والـذكـاء الاصطـنـاعـي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

السلط-ابتسام العطيات جريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: فيديو .. الظلام يسبق الغروب .. هكذا عاشت أوروبا كسوف الشمس الكلي

في خطوة تعد الأولى من نوعها في البلديات على مستوى المملكة ،وانسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني (2024-2028)دشنت بلدية السلط الكبرى أول وحدة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي على مستوى البلديات.جريدة الدستور الأردنية

وتشكل وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في بلدية السلط الكبرى منظومة معرفية وتقنية متقدمة تهدف إلى تعزيز الوعي الرقمي وحماية المجتمع من المخاطر الإلكترونية، وتمكين الشباب بمهارات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتعمل الوحدة على إعداد السياسات والإجراءات الداعمة للأمن الرقمي، ودعم اتخاذ القرار وإدارة المخاطر، إضافة إلى دورها كذراع تقني يحمي أنظمة بلدية السلط الكبرى وبياناتها وإدارة التهديدات والهجمات بشكل مبكر لضمان استمرارية الخدمات انها خطوة استراتيجية نحو مجتمع ،واع محمى، وقادر على صناعة مستقبله الرقمي بثقة واستدامة.جريدة الدستور الأردنية

وقالت مديرة وحدة الامن السيبراني والذكاء الاصطناعي في بلدية السلط الكبرى الدكتورة رشا الفواعير في حديث «للدستور» ، إن الأمن السيبراني لم يعد شأنًا تقنيًا محدودًا، بل هو جزء من الأمن الوطني الشامل، وأن المواطنة الرقمية الواعية هي خط الدفاع الأول في حماية الإنسان والمجتمع والدول.جريدة الدستور الأردنية

واضافت جاء استحداث وحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في بلدية السلط الكبرى في مطلع هذا العام، ترجمةً لرؤية مستشرفة من لجنة بلدية السلط الكبرى لعام 2025/2026، وعلى رأسها رئيس اللجنة علي رضوان البطاينة، وانسجامًا مع التوجهات الوطنية والاستراتيجية الأردنية للأمن السيبراني 2024–2028، التي تستند إلى رؤية قيادية واعية لمستقبل الأردن الرقمي».جريدة الدستور الأردنية

وبينت الفواعير أن عمل الوحدة لا يقتصر على تعزيز الوعي الفردي والمؤسسي والمجتمعي فحسب، بل يمتد ليكون جزءًا من منظومة التحول الرقمي والحوكمة الرقمية، من خلال ترسيخ ثالوث الأمن السيبراني: سرية البيانات، وسلامتها، وتوافرها كما تسعى الوحدة إلى تعزيز التشاركية المجتمعية والشبابية في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار، وتوجيه الطاقات نحو الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا لافتة أن الوحدة تولي اهتمامًا خاصًا بحماية الأطفال والشباب من التعرض المبكر للمحتوى الرقمي الضار، والمواقع المشبوهة، ومحاولات الاستغلال أو التأثير التي قد تمارسها جهات غير مشروعة أو جماعات ذات توجهات متطرفة أو إرهابية أو مهددة للاستقرار المجتمعي.جريدة الدستور الأردنية

وأكدت أن الوحدة وفي إطار دورها الوطني الشامل، تعمل بالتكامل مع مؤسسات الدولة الأمنية والتعليمية والإعلامية على بناء وعي سيبراني راسخ لدى الشباب، يمكّنهم من التمييز بين الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا وبين محاولات التضليل، أو الاستقطاب، أو التجنيد الرقمي، بما يعزز مناعة المجتمع ويحفظ أمن الوطن واستقراره.جريدة الدستور الأردنية

اقرأ أيضا: مسلم في مرمى الغضب الأردني .. حفل الـ14 ألفاً يثير الجدل | فنون

 ولفتت الفواعير الى مبادرة «الدرع الرقمي».. التي تنفذها الوحدة لبناء وعي سيبراني أكثر أمانًا في محافظة البلقاء حيث استطاعت المبادرة، منذ انطلاقها وحتى الآن، الوصول إلى 210 موظفين وموظفات من مختلف مؤسسات ومديريات وبلديات المحافظة، فيما تستمر في تنفيذ برامجها وصولًا إلى هدفها المتمثل بتدريب 400 موظف وموظفة، وهو ما يعني أنها أنجزت أكثر من نصف مستهدفها التدريبي حتى الآن.  واشارت إلى ان استمرار المبادرة جاء ليؤكد الدور المتنامي لبلدية السلط الكبرى في توسيع مفهوم العمل البلدي، بحيث لا يقتصر على تقديم الخدمات التقليدية، بل يمتد إلى مواكبة التحول الرقمي والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا في الفضاء الإلكتروني.جريدة الدستور الأردنية

جميع الحقوق محفوظة.

لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.

اقرأ أيضا: بين صفقات النفوذ وبناء الدولة.. إلى أين تتجه المبادرة الأمريكية في ليبيا؟ | سياسة

‫0 تعليق