Published On 13/8/2026
اقرأ أيضا: ثوانٍ أمام الشمس قد تضر الشبكية.. أطباء يحذرون من مخاطر الكسوف…
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، الخميس، المسجد الأقصى، في وقت نفذت فيه قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة شملت عشرات من الفلسطينيين في الضفة الغربية. كما واصل المستوطنون اعتداءاتهم وأصابوا فلسطينيَّين، في حين يسود التوتر بلدة قصرة قرب نابلس.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية -في بيان- إن مستوطنين يتقدمهم عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك اقتحموا المسجد الأقصى وأدوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية منه، المقابلة لقبة الصخرة المشرفة.
ويقتحم المستوطنون المسجد الأقصى بالعشرات يوميا من الأحد إلى الخميس، على فترتين قبل الظهر وبعده، وسط انتشار شرطي مكثف في أنحاء المسجد، مع الحدّ من دخول المصلين والتضييق عليهم.
من جهتها قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) إن جيش الاحتلال شن حملة اعتقالات واسعة شملت العشرات في معظم محافظات الضفة الغربية.
وأوضحت أن الاعتقالات بشمالي الضفة شملت سبعة فلسطينيين في قرية فرخة جنوب غرب مدينة سلفيت، وثلاثة في مدينة جنين، وخمسة في مدينة طولكرم، وسبعة في مدينة قلقيلية.
ووسط الضفة اعتقل الاحتلال شابين من مدينة البيرة، واثنين آخرين من بلدة حِزما شمال مدينة القدس.
أما جنوبي الضفة فشملت الاعتقالات أربعة فلسطينيين في مدينة الخليل، وثلاثة في قرية المنيا ببلدة بيت لحم بالتزامن مع هجوم من المستوطنين أسفر عن إصابة فلسطينيَّين.
اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية وزوابع رملية على عدة ولايات
ووفق الوكالة الرسمية هاجم المستوطنون منزلا فلسطينيا واقتلعوا أشجارا واستولوا على 100 شاة من الغنم في قرية المنيا.
وقال رئيس مجلس قروي المنيا أحمد كوازبة إن المستوطنين هاجموا عائلة الجبارين عند الثالثة فجرا، بالتزامن مع احتجاز قوات الاحتلال الإسرائيلي أفراد العائلة الموجودين في المنزل والمزرعة، واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة من أبناء العائلة، كما اعتدى المستوطنون بالضرب على أفراد من العائلة، مما أدى إلى إصابة اثنين منهم، نُقل أحدهما إلى مستشفى الحسين في بيت جالا لتلقي العلاج، واعتقلت قوات الاحتلال المصاب الآخر رغم صعوبة حالته.

التطورات في قُصرة
في بلدة قصرة شمالي الضفة، يسود التوتر بعد إقامة مستوطنين بؤرة استيطانية واستمرار محاصرة ثلاث عائلات فلسطينية في منازلها. وأفاد رئيس بلديتها عبد العظيم وادي في حديثه للجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي أغلق القرية وحظر التجول فيها، وإن عشرات من الجنود انتشروا داخلها وفي محيطها.
وأمس الأربعاء، حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) من تحول اعتداءات المستوطنين على المنازل في قصرة إلى حصار ممتد يهدف إلى عزل العائلات ودفعها إلى مغادرة منازلها.
وقالت الهيئة إن المستوطنين أغلقوا الطرق المؤدية إلى المنازل بالحجارة، وعرقلوا وصول الغذاء والماء والأدوية إليها، بالتزامن مع قطع خطوط الماء والكهرباء.
اقرأ أيضا: “فيسبوك” يطلق أداة جديدة لصناع المحتوى.. والذكاء…
