عجلون – علي القضاة – الطفيلة- سمير المرايات ![]()
اقرأ أيضا: «عجلون» : ندوة حول دور « الجيش العربي»في السردية الأردنية
بمناسبة اليوم الدولي للشباب، الذي يشكل مناسبة عالمية لتسليط الضوء على طاقات الشباب ودورهم في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، اكدت فاعليات شبابية في عجلون، إن العلاقة بين الهاشميين والشباب هي علاقة ثقة متبادلة ومسؤولية مشتركة، فالقيادة تفتح أمام الشباب مساحات المشاركة والإنجاز، والشباب مطالبون باستثمار هذه الفرص بالعلم والعمل والانتماء.![]()
وفي هذه المناسبة، تبقى رسالة الأردن واضحة شبابنا ليسوا فقط أمل المستقبل، بل هم شركاء الحاضر وصناع المرحلة المقبلة، وركيزة أساسية في مسيرة الأردن نحو التحديث والتقدم.![]()
وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم شريكاً أساسياً في عملية التنمية، مشيراً إلى أن الجامعات تتحمل مسؤولية كبيرة في إعداد الشباب وتأهيلهم بالمعارف والمهارات التي تتواءم مع متطلبات سوق العمل وتعزيز ثقافة الابتكار والريادة لديهم.![]()
وأشار إلى أهمية توسيع برامج التدريب والتأهيل وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يسهم بتوفير فرص عمل للشباب والحد من البطالة إلى جانب دعم المشاريع الريادية والمبادرات الشبابية.![]()
وأكد الهناندة، أن العمل التطوعي يمثل عنصرا مهما في بناء شخصية الطالب الجامعي لما يوفره من فرص لاكتساب الخبرات العملية وتنمية المهارات التي يحتاجها الشباب في حياتهم الأكاديمية والمهنية.![]()
وأضاف، إن مشاركة الطلبة في المبادرات التطوعية تسهم بتعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل وتحمل المسؤولية، بما يرفع من جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل والمساهمة في خدمة المجتمع.![]()
وقال عميد شؤون الطلبة في جامعة عجلون الوطنية الدكتور ياسين القضاة، تؤكد جامعة عجلون الوطنية إن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والتحديث، وأن الاستثمار في قدراتهم ومواهبهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجامعية والعامة يأتيان انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية، واهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشباب الأردني ودورهم في بناء مستقبل الوطن.![]()
واضاف وفي هذا الإطار، نظمت عمادة شؤون الطلبة مجموعة من البرامج والفعاليات التي ركزت بصورة مباشرة على رفع الوعي السياسي وتعزيز ثقافة الحوار والمشاركة لدى الطلبة، واعداد قيادات شبابية قادرة على تحمل المسؤولية في اتخاذ القرار، ومن ابرز هذه الفعاليات جلسة نقاشية بالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الإنسان «الطلبة والحياة الحزبية في الأردن: نحو مشاركة شبابية فاعلة»، تناولت تعزيز مشاركة الطلبة في الحياة العامة، والتعريف بقانون الأحزاب السياسية، ونظام تنظيم الأنشطة الحزبية الطلابية في مؤسسات التعليم العالي، بما يسهم في بناء وعي سياسي قائم على المعرفة والمسؤولية والمشاركة في مؤتمر «رؤى التحديث: الشباب محور الاهتمام»، ضمن برنامج «حوارات وطنية» لمبادرة «يلا نشارك يلا نتحزب»، ما وفر للطلبة فرصة للحوار مع شخصيات سياسية ووطنية ومناقشة مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري و تنظيم جلسات حوارية حول دور الشباب الأردني في السردية وحمل الرواية الوطنية، بالتعاون مع مبادرة «يلا نشارك يلا نتحزب» ومنتدى الحوار الشبابي الوطني الأردني، بمشاركة شخصيات وطنية وسياسية وشبابية، بهدف تعزيز الهوية الوطنية والانتماء وترسيخ دور الشباب في حمل الرواية الوطنية، والمشاركة في البرنامج الوطني الشبابي بالتعاون مع مبادرة أفق التغيير الشبابية التابعة لمؤسسة ولي العهد بعنوان» مختبر صناعة القرار السياسي،لإعداد وتأهيل الشباب الاردني للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية وآليات صناعة القرار بما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.![]()
من جانبه، أشار رئيس لجنة مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب، إلى أن تمكين الشباب يتطلب إشراكهم في تحديد الأولويات التنموية ووضع الخطط والبرامج التي تمس احتياجاتهم، مؤكداً أهمية توفير فرص العمل وتطوير المهارات الرقمية والمهنية للحد من البطالة وتعزيز قدرة الشباب على المنافسة في سوق العمل.![]()
وقال المهندس عناب، إن المبادرات التطوعية أصبحت شريكا فاعلا في تنفيذ العديد من الأنشطة المجتمعية والبيئية والسياحية التي تخدم المحافظة.![]()
وبين أن دعم العمل التطوعي يسهم بتوسيع مشاركة الشباب وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والمبادرات الشبابية بما ينعكس على تنفيذ برامج تنموية تلبي احتياجات المجتمع المحلي.![]()
وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن عدنان فريحات، يأتي دور هيئة شباب كلنا الأردن، التي عملت منذ انطلاقتها على أن تكون قريبة من الشباب في مختلف المحافظات والمناطق، وأن تتيح لهم مساحة للتعبير والمشاركة والتطوع والعمل العام فالشاب الأردني اليوم لا يريد أن يكون مجرد متلقٍ للمبادرات والبرامج، بل يريد أن يكون شريكًا فيها، وأن يشعر بأن صوته مسموع وأن لديه فرصة حقيقية للمساهمة في تطوير مجتمعه.![]()
وبين ان الاهتمام بالشباب في الأردن ليس أمرًا جديدًا، بل هو نهج واضح في فكر القيادة الهاشمية، التي أكدت في أكثر من مناسبة أن الشباب هم مستقبل الوطن، وأن الاستثمار في الإنسان الأردني هو الاستثمار الأهم. كما أن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أعطى الشباب مساحة واسعة من اهتمامه، وركز على ضرورة تمكينهم وإشراكهم في الحياة العامة، ودعم أفكارهم ومبادراتهم، وعدم النظر إليهم باعتبارهم جيل المستقبل فقط، بل باعتبارهم شركاء في صناعة الحاضر أيضًا.![]()
وقال فريحات، إن تمكين الشباب يبدأ من الاستماع إلى آرائهم وإشراكهم في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ، مشيراً إلى أهمية دعم المبادرات الشبابية وتعزيز مشاركتهم في العمل التطوعي والمجتمعي.![]()
وأكد فريحات، أن الهيئة تعمل على إشراك الشباب في مبادرات تطوعية متنوعة إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وميدانية تهدف إلى تطوير قدراتهم وتعزيز روح المبادرة لديهم.![]()
من جهته، بين مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في المشهد الثقافي والمجتمعي، مشيراً إلى أهمية دعم المواهب الشبابية وتوفير المساحات التي تمكنهم من التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم وتعزيز مشاركتهم في الفعاليات والبرامج الثقافية.![]()
بدوره، أشار مدير معهد تدريب مهني عجلون المهندس معتصم القضاة، إلى أهمية التدريب المهني والتقني في تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات العملية المطلوبة في سوق العمل، مؤكداً ضرورة التوسع في البرامج التدريبية التي تلبي احتياجات القطاعات المختلفة وتوفر للشباب فرصاً حقيقية للعمل.![]()
وقالت الناشطة الشبابية المهندسة دعاء الهزايمة، يأتي اليوم الدولي للشباب ليؤكد أهمية الشباب ودورهم في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، وفي الأردن يحظى الشباب بمكانة متقدمة في فكر ورؤية القيادة الهاشمية التي آمنت على الدوام بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية للوطن.![]()
واضافت أولى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الشباب اهتماماً كبيراً، واضعاً تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في صميم مسارات التحديث الوطني. ولم يقتصر هذا الاهتمام على توفير فرص التعليم والعمل، بل امتد ليشمل تعزيز ثقافة الريادة والابتكار، وتشجيع الشباب على تأسيس مشاريعهم وتحويل أفكارهم إلى حلول ومبادرات قادرة على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي، ويواصل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، هذا النهج الهاشمي، حيث يمثل الشباب محوراً أساسياً في اهتمام سموه ومبادراته. ![]()
وقالت من خلال عملي في مجال الريادة والابتكار، أرى أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يبدأ بمنحهم الثقة والفرصة والأدوات التي تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى إنجازات.![]()
وقال الناشط الشبابي رعد الصمادي، لم يكن اهتمام القيادة الهاشمية بالشباب في الأردن مرتبطاً بمناسبة أو مرحلة معينة، بل شكل نهجاً ثابتاً في مسيرة الدولة الأردنية التي قامت على الاستثمار في الإنسان وإشراك الأجيال الجديدة في مسؤولية البناء والإنجاز.![]()
وفي اليوم الدولي للشباب نستذكر ما يحظى به شباب الأردن من اهتمام مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي أكد باستمرار أن الشباب قوة أساسية في عملية التحديث، وأن بناء المستقبل يتطلب منحهم الفرصة للمشاركة والإبداع وتحمل المسؤولية.![]()
وقال يبرز سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، كأحد أبرز الداعمين للشباب الأردني؛ إذ يحرص سموه على التواصل معهم والاستماع إلى أفكارهم وطموحاتهم، مع التركيز على التعليم والتكنولوجيا والريادة والمهارات المستقبلية. كما ساهمت المبادرات التي يدعمها سموه في إيجاد فرص تدريب وتأهيل تساعد الشباب على تطوير قدراتهم وتحويل أفكارهم إلى إنجازات.![]()
الطفيلة![]()
أكدت فعاليات شبابية في محافظة الطفيلة، أن الشباب الأردني يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، وصناعة الحاضر والمستقبل، مشيدين بما توليه القيادة الهاشمية من اهتمام بتمكين الشباب ورعاية طاقاتهم الإبداعية.![]()
جاء ذلك خلال احتفال نظمته مديرية شباب الطفيلة في قاعة مركز شابات الطفيلة النموذجي بمناسبة اليوم العالمي للشباب، امس، بمشاركة عدد من أعضاء المراكز الشبابية في قصبة الطفيلة ولواءي الحسا وبصيرا.![]()
اقرأ أيضا: محافظ جرش: متابعات مستمرة لمنع الاعتداءات على الأرصفة والطرق
وأشاروا إلى أن اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف في الثاني عشر من آب من كل عام، يشكل مناسبة عالمية لتسليط الضوء على طاقات الشباب وإسهاماتهم في بناء المجتمعات، مؤكدين أن الاستثمار في الإنسان الأردني وتنمية قدراته يمثلان من أهم مرتكزات التنمية الوطنية.![]()
وقال مدير مديرية شباب الطفيلة، حمزة العمريين، إن الاحتفال باليوم العالمي للشباب لا يقتصر على مناسبة احتفالية، وإنما يمثل فرصة للحديث عن الدور الحقيقي للشباب في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، مؤكداً أن الشباب في الأردن يحظون باهتمام ورعاية من القيادة الهاشمية باعتبارهم طاقة المجتمع وأحد أهم عناصر قوته واستمراره.![]()
وأضاف أن الاهتمام بالشباب يمثل نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة الأردنية، لافتاً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار أهمية الاستثمار في الإنسان الأردني وتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، فيما يولي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اهتماماً كبيراً بالشباب، ويدعم طاقاتهم ومبادراتهم وأفكارهم في مختلف المجالات.![]()
وبين أن مديرية شباب الطفيلة تنفذ حزمة من البرامج والأنشطة الشبابية التي تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للشباب، وتركز على بناء القدرات وتنمية المهارات وتعزيز ثقافة الحوار والتطوع والريادة والانتماء والمواطنة، بما يتيح للشباب مساحات أوسع للتعلم والمبادرة والمشاركة.![]()
وأكد شباب وشابات شاركوا في الاحتفال أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من الحديث عن الشباب بوصفهم «جيل المستقبل» إلى التعامل معهم باعتبارهم شركاء في الحاضر، يمتلكون القدرة على تقديم الأفكار والحلول والمبادرات والمساهمة في مواجهة التحديات.![]()
وأشاروا إلى أهمية البرامج التي توفرها المراكز الشبابية في المحافظات، لما تتيحه من فرص للتدريب والحوار والتطوع واكتساب المهارات، مؤكدين ضرورة مواصلة تطوير هذه البرامج لتكون أكثر ارتباطاً باحتياجات الشباب وتطلعاتهم ومتطلبات سوق العمل.![]()
وقال مدير مديرية شباب الطفيلة، حمزة العمريين، إن الاحتفال باليوم العالمي للشباب لا يقتصر على مناسبة احتفالية، وإنما يمثل فرصة للحديث عن الدور الحقيقي للشباب في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، مؤكداً أن الشباب في الأردن يحظون باهتمام ورعاية من القيادة الهاشمية باعتبارهم طاقة المجتمع وأحد أهم عناصر قوته واستمراره.![]()
وأضاف أن الاهتمام بالشباب يمثل نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة الأردنية، لافتاً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار أهمية الاستثمار في الإنسان الأردني وتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، فيما يولي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اهتماماً كبيراً بالشباب، ويدعم طاقاتهم ومبادراتهم وأفكارهم في مختلف المجالات.![]()
وأوضح أن هذا الاهتمام لا يقتصر على توفير فرص التعليم والعمل، وإنما يمتد إلى دعم الريادة والابتكار والتكنولوجيا والتدريب، وتهيئة البيئة التي تساعد الشباب على تطوير مهاراتهم والاستجابة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة، وتحويل الأفكار الشبابية إلى مبادرات ومشاريع قادرة على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي.![]()
وأشار العمريين إلى أن مسارات التحديث الوطنية تضع الشباب في صلب التحولات السياسية والاقتصادية والإدارية، لافتاً إلى أهمية تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة والحزبية وصناعة القرار، بما يسهم في بناء جيل يؤمن بالحوار والعمل البرامجي والمشاركة الواعية وتحمل المسؤولية.![]()
وبين أن مديرية شباب الطفيلة تنفذ حزمة من البرامج والأنشطة الشبابية التي تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للشباب، وتركز على بناء القدرات وتنمية المهارات وتعزيز ثقافة الحوار والتطوع والريادة والانتماء والمواطنة، بما يتيح للشباب مساحات أوسع للتعلم والمبادرة والمشاركة![]()
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.
اقرأ أيضا: «هيئة النقل» : العمل مستمر لاستكمال النقل المنتظم في جرش