
اقرأ أيضا: اليوم.. انطلاق منافسات الموسم الجديد من دوري روشن بمشاركة 18 فريقًا
وأضاف أن الجهود تتركز حالياً على البحث عن المفقودين.
وأعلنت كولومبيا، الأربعاء، الحداد لمدة ثلاثة أيام تكريماً لضحايا الزلزال القوي الذي ضرب غرب البلاد الاثنين، مع دخول عمليات البحث عن ناجين “مرحلتها النهائية”، وفقاً للسلطات.
ويُعد الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجات، ومركزه في مقاطعة تشوكو الفقيرة الواقعة على ساحل المحيط الهادئ، الأكثر فتكاً في كولومبيا خلال القرن الحالي. وضرب العديد من المدن في غرب البلاد، بما فيها كالي (ثالث أكبر مدينة في كولومبيا) وبيريرا.
وأعلنت الحكومة أن العلم الوطني سيُنكس فوق المباني العامة وفي السفارات والقنصليات في الخارج “تكريماً لجميع القتلى”.
وفي كالي وبيريرا، واصلت فرق الإنقاذ العمل طوال الليل باستخدام آليات ثقيلة وكلاب مدربة، في سباق مع الزمن للعثور على ناجين، فيما شكّل متطوعون سلاسل بشرية لإزالة الأنقاض يدوياً.
وبعد بقائها تحت الأنقاض لمدة 35 ساعة، انتُشلت دانييلا لارغو (32 عاماً) من بين حطام مبنى مدمر في مدينة بيريرا، مما أعطى بصيص أمل لمن لا يزالون يبحثون عن أقاربهم.
ووفقاً للخبراء، فإن النافذة الزمنية الحاسمة للعثور على ناجين هي 72 ساعة، أي حتى صباح الخميس.
من جهته، قال رئيس بلدية كالي أليخاندرو إيدر، الأربعاء: “نحن ندخل المرحلة الأخيرة من الساعات الـ72 الأولى”، مضيفاً: “هذا لا يعني أنه لن يكون هناك ناجون بعد ذلك، لكن الأمر سيكون أكثر صعوبة”.
وتسبب الزلزال في إصابة أكثر من 1600 شخص بجروح، ودمر مئات المباني، بحسب رابطة رؤساء بلديات كولومبيا.
كما تعرضت عدة مستشفيات في كالي لأضرار، إذ انهار جزء من مستشفى جامعة ديل فالي، مما اضطر الأطباء إلى نقل بعض المرضى ومعالجة آخرين في الحدائق المحيطة بالمستشفى.
اقرأ أيضا: أحمد ماهر.. مسيرة فنية انطلقت من بولاق أبو العلا إلى عمالقة الدراما
