يواجه الاقتصاد الألماني ضغوطاً متزايدة مع هبوط مستويات المياه في نهر الراين إلى مستويات قياسية نتيجة موجات الحر والجفاف التي تجتاح أوروبا، ما يهدد بقطع شريان الشحن الحيوي الذي يربط مراكز ألمانيا الصناعية بميناء روتردام الهولندي، الأكبر في أوروبا.
اقرأ أيضا: عمرو هيبة: الفيوم كنز بيئي وتستحق مكانة أكبر على خريطة السياحة
وأدى انخفاض مناسيب المياه عند نقاط اختناق رئيسية، مثل الممر الملاحي في مدينة “كوب” القريبة من فرانكفورت، إلى اضطرار سفن الشحن لخفض حمولاتها إلى نحو 20% إلى 30% من طاقتها الاستيعابية لتجنب الجنوح، مما تسبب في قفزة حادة بتكاليف الشحن واختناقات حادة في سلاسل التوريد.
ويُعد نهر الراين الممر الرئيسي لنقل البضائع الصائبة والمواد الخام، حيث يعتمد عليه قطاع الصناعة الألماني لنقل نحو 285 مليون طن من السلع سنوياً، تشمل النفط، والفحم، والحديد، والمواد الكيميائية.
اقرأ أيضا: الأهلي يعلن مواجهة يوروبا وديًا غدا في ثانى تجاربه بمعسكر إسبانيا
وحذر خبراء اقتصاد من أن استمرار أزمة النهر لعدة أسابيع قد يقلص الإنتاج الصناعي الألماني بنحو 1%، ويقتطع ما يصل إلى 0.4 نقطة مئوية من نمو الناتج المحلي الإجمالي، وسط صعوبة بدائل النقل البري والسكك الحديدية التي تعاني بالأساس من ازدحام ونقص في القدرات الاستيعابية.
