
وذكر بيان لمنظمة “شعاع” الحقوقية أن قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، أمر الأربعاء، بإيداع الناشط محمد بكير تركي، وهو الشهير بعبارة “يتنحاو قاع” أي يرحلون جميعا.
كما يتابع بجنح تتعلق بالنشر والترويج عمدًا لأخبار وأنباء مغرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شأنها المساس بالأمن العمومي والنظام العام، بموجب المادة 196 مكرر من قانون العقوبات، وعرض منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية، طبقًا للمادة 96، وإهانة هيئة نظامية بموجب المادة 146، فضلًا عن تهمة التحريض على مقاطعة الانتخابات، وفق أحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، بحسب بيان المنظمة.
وبحسب المنظمة فقد أوقفت الأجهزة الأمنية الجزائرية تركي مساء الأحد الماضي من مكان عمله، حيث يعمل عون أمن بمديرية أملاك الدولة بالجزائر العاصمة، ووضعته تحت النظر قبل تقديمه، الأربعاء، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، الذي أحاله على قاضي التحقيق، ليقرر هذا الأخير إيداعه الحبس المؤقت ومباشرة التحقيق القضائي.
اقرأ أيضا: ترامب: المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت تغادر منصبها بنهاية الشهر
وتعود الوقائع، بحسب المصدر نفسه، إلى بث مباشر شارك فيه تركي عبر منصة “تيك توك” في حزيران/ يونيو الماضي واستندت إليه السلطات في توجيه التهم الموجهة إليه.
ويُعرف محمد بكير تركي، المعروف باسم «سفيان»، على نطاق واسع بارتباطه بالحراك الشعبي الذي انطلق في الجزائر في 2019، بعدما اشتهر بعبارة “يتنحاو قاع”، التي أطلقها خلال بث مباشر لقناة عربية من الجزائر العاصمة، عقب إعلان الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة عدوله عن الترشح لعهدة رئاسية خامسة.
