عجلون _ علي القضاة![]()
اقرأ أيضا: حين تُعاد هندسة الإقليم من اتفاقية مكة إلى تموضع الأردن في اقتصاد الترابط الإقليمي
بمناسبة اليوم الدولي للشباب اكدت فاعليات شبابية في عجلون إن العلاقة بين الهاشميين والشباب هي علاقة ثقة متبادلة ومسؤولية مشتركة، فالقيادة تفتح أمام الشباب مساحات المشاركة والإنجاز، والشباب مطالبون باستثمار هذه الفرص بالعلم والعمل والانتماء.![]()
وفي هذه المناسبة، تبقى رسالة الأردن واضحة شبابنا ليسوا فقط أمل المستقبل، بل هم شركاء الحاضر وصناع المرحلة المقبلة، وركيزة أساسية في مسيرة الأردن نحو التحديث والتقدم.![]()
وقال عميد شؤون الطلبة في جامعة عجلون الوطنية الدكتور ياسين القضاة بمناسبة اليوم الدولي للشباب، الذي يشكل مناسبة عالمية لتسليط الضوء على طاقات الشباب ودورهم في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، تؤكد جامعة عجلون الوطنية أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والتحديث، وأن الاستثمار في قدراتهم ومواهبهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجامعية والعامة يأتي انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية، واهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشباب الأردني ودورهم في بناء مستقبل الوطن.![]()
واضاف وفي هذا الإطار، نظمت عمادة شؤون الطلبة مجموعة من البرامج والفعاليات التي ركزت بصورة مباشرة على رفع الوعي السياسي وتعزيز ثقافة الحوار والمشاركة لدى الطلبة ، واعداد قيادات شبابية قادرة على تحمل المسؤولية في اتخاذ القرار، ومن ابرز هذه الفعاليات ![]()
جلسة نقاشية بالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الإنسان «الطلبة والحياة الحزبية في الأردن: نحو مشاركة شبابية فاعلة»، تناولت تعزيز مشاركة الطلبة في الحياة العامة، والتعريف بقانون الأحزاب السياسية، ونظام تنظيم الأنشطة الحزبية الطلابية في مؤسسات التعليم العالي، بما يسهم في بناء وعي سياسي قائم على المعرفة والمسؤولية والمشاركة في مؤتمر «رؤى التحديث: الشباب محور الاهتمام»، ضمن برنامج «حوارات وطنية» لمبادرة «يلا نشارك يلا نتحزب»، ما وفر للطلبة فرصة للحوار مع شخصيات سياسية ووطنية ومناقشة مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري و تنظيم جلسات حوارية حول دور الشباب الأردني في السردية وحمل الرواية الوطنية، بالتعاون مع مبادرة «يلا نشارك يلا نتحزب» ومنتدى الحوار الشبابي الوطني الأردني، بمشاركة شخصيات وطنية وسياسية وشبابية، بهدف تعزيز الهوية الوطنية والانتماء وترسيخ دور الشباب في حمل الرواية الوطنية![]()
والمشاركة في البرنامج الوطني الشبابي بالتعاون مع مبادرة أفق التغيير الشبابية التابعة لمؤسسة ولي العهد بعنوان” مختبر صناعة القرار السياسي،لإعداد وتأهيل الشباب الاردني للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية وآليات صناعة القراربما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة .![]()
واكد هذه الأنشطة تعكس حرص الجامعة على تحويل تمكين الشباب من مفهوم إلى ممارسة عملية، وإعداد جيل واعٍ بحقوقه وواجباته، يمتلك مهارات الحوار والتفكير وصناعة القرار، وقادر على المشاركة الفاعلة والمسؤولة في الحياة السياسية والمجتمعية، بما ينسجم مع أهداف التحديث السياسي ورؤية الأردن في بناء مستقبل يقوده الشباب ، كما تؤكد هذه الجهود أن جامعة عجلون الوطنية تنظر إلى الشباب باعتبارهم شركاء في الحاضر وصنّاعًا للمستقبل، وتسعى إلى إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم الوطنية، وقادر على المشاركة الإيجابية في الحياة الجامعية والمجتمعية والسياسية، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التحديث والبناء والتنمية الوطنية.![]()
وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن عدنان فريحات في الثاني عشر من آب من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي للشباب، وهي مناسبة لا تقتصر على الاحتفال بالشباب فقط، وإنما تفتح المجال للحديث عن دورهم الحقيقي في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، وفي الأردن، تبدو هذه المناسبة أكثر ارتباطًا بالواقع، في ظل الاهتمام الذي توليه القيادة الهاشمية للشباب، باعتبارهم طاقة المجتمع وأحد أهم عناصر قوته واستمراره.![]()
واضاف من هنا يأتي دور هيئة شباب كلنا الأردن، التي عملت منذ انطلاقتها على أن تكون قريبة من الشباب في مختلف المحافظات والمناطق، وأن تتيح لهم مساحة للتعبير والمشاركة والتطوع والعمل العام فالشاب الأردني اليوم لا يريد أن يكون مجرد متلقٍ للمبادرات والبرامج، بل يريد أن يكون شريكًا فيها، وأن يشعر بأن صوته مسموع وأن لديه فرصة حقيقية للمساهمة في تطوير مجتمعه.![]()
وبين ان الاهتمام بالشباب في الأردن ليس أمرًا جديدًا، بل هو نهج واضح في فكر القيادة الهاشمية، التي أكدت في أكثر من مناسبة أن الشباب هم مستقبل الوطن، وأن الاستثمار في الإنسان الأردني هو الاستثمار الأهم. كما أن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أعطى الشباب مساحة واسعة من اهتمامه، وركز على ضرورة تمكينهم وإشراكهم في الحياة العامة، ودعم أفكارهم ومبادراتهم، وعدم النظر إليهم باعتبارهم جيل المستقبل فقط، بل باعتبارهم شركاء في صناعة الحاضر أيضًا ، وفي هذا السياق، يبرز دور لجنة تحديث المنظومة السياسية وما نتج عنها من اهتمام أكبر بمشاركة الشباب في الحياة السياسية والعامة، فقد كان حضور الشباب أحد المحاور المهمة في عملية التحديث، انطلاقًا من قناعة بأن تطوير العمل السياسي لا يمكن أن ينجح إذا بقي الشباب بعيدين عن مواقع المشاركة والتأثير ومن المهم هنا أن تتحول المشاركة من مجرد أرقام أو شعارات إلى ممارسة حقيقية يشعر بها الشاب في الجامعة، وفي مجتمعه المحلي، وفي المؤسسات والأحزاب ومجالس صنع القرار.![]()
اليوم، ونحن نحتفل باليوم الدولي للشباب، فإن الرسالة الأهم هي أن الشباب الأردني لا يحتاج فقط إلى من يتحدث عنه، بل يحتاج إلى من يثق به ويفتح أمامه الطريق وهذا ما تسعى إليه هيئة شباب كلنا الأردن من خلال برامجها وأنشطتها التي تركز على الحوار والتطوع وبناء القدرات وتعزيز الانتماء والمواطنة.![]()
فالشباب الأردني لديه الكثير ليقدمه، وربما أكبر تحدٍ أمامنا هو تحويل طاقته وأفكاره من مساحة التمني إلى مساحة العمل فالأردن الذي نريده في السنوات القادمة لن يُبنى بالخطط وحدها، وإنما بسواعد شبابه وأفكارهم وإصرارهم على أن يكون لهم دور حقيقي في مسيرة الوطن ، وفي اليوم الدولي للشباب، تبقى الرسالة واضحة الشباب ليسوا صفحة نؤجلها للمستقبل، بل هم جزء أساسي من قصة الأردن اليوم، وهم شركاء في كتابة فصوله .![]()
وقالت الناشطة الشبابية المهندسة دعاء الهزايمه يأتي اليوم الدولي للشباب في الثاني عشر من آب من كل عام ليؤكد أهمية الشباب ودورهم في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، وفي الأردن يحظى الشباب بمكانة متقدمة في فكر ورؤية القيادة الهاشمية التي آمنت على الدوام بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية للوطن.![]()
واضافت أولى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الشباب اهتماماً كبيراً، واضعاً تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في صميم مسارات التحديث الوطني. ولم يقتصر هذا الاهتمام على توفير فرص التعليم والعمل، بل امتد ليشمل تعزيز ثقافة الريادة والابتكار، وتشجيع الشباب على تأسيس مشاريعهم وتحويل أفكارهم إلى حلول ومبادرات قادرة على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي ويواصل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، هذا النهج الهاشمي، حيث يمثل الشباب محوراً أساسياً في اهتمام سموه ومبادراته. وقد أسهمت المبادرات المرتبطة برؤية سموه في توفير مساحات للتعلم والتكنولوجيا والابتكار والتدريب، بما يساعد الشباب على تطوير مهاراتهم والاستعداد لمتطلبات سوق العمل المتغيرة.![]()
كما أولت القيادة الهاشمية أهمية خاصة لمشاركة الشباب في الحياة السياسية، فجاء مشروع التحديث السياسي ليمنحهم مساحة أوسع للمشاركة الحزبية والعمل العام والتعبير عن آرائهم والمساهمة في صنع القرار، انطلاقاً من أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من التنمية، وإنما شركاء في صياغة مستقبل الدولة.![]()
وقالت من خلال عملي في مجال الريادة والابتكار، أرى أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يبدأ بمنحهم الثقة والفرصة والأدوات التي تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى إنجازات.![]()
وفي اليوم الدولي للشباب، يبقى الرهان الأكبر على شباب الأردن؛ شباب واعٍ ومبدع ومبادر، قادر على حمل رسالة الوطن والمشاركة في مسيرة التحديث والبناء، مستنداً إلى دعم قيادة هاشمية آمنت به، وولي عهد جعل من تمكين الشباب والاستماع إليهم والعمل معهم إحدى أبرز أولوياته.![]()
وقال الناشط الشبابي رعد الصمادي![]()
لم يكن اهتمام القيادة الهاشمية بالشباب في الأردن مرتبطاً بمناسبة أو مرحلة معينة، بل شكل نهجاً ثابتاً في مسيرة الدولة الأردنية التي قامت على الاستثمار في الإنسان وإشراك الأجيال الجديدة في مسؤولية البناء والإنجاز.![]()
وفي اليوم الدولي للشباب نستذكر ما يحظى به شباب الأردن من اهتمام مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي أكد باستمرار أن الشباب قوة أساسية في عملية التحديث، وأن بناء المستقبل يتطلب منحهم الفرصة للمشاركة والإبداع وتحمل المسؤولية.![]()
واضاف جاءت مسارات التحديث التي يقودها جلالة الملك لتضع الشباب في قلب التحولات السياسية والاقتصادية والإدارية. ففي المجال السياسي، أصبح تعزيز مشاركة الشباب في الأحزاب والحياة العامة وصناعة القرار أحد المرتكزات الأساسية للتحديث السياسي، بما يسهم في إعداد جيل يؤمن بالحوار والعمل البرامجي والمشاركة الواعية.![]()
وفي الجانب الاقتصادي، يشكل دعم الريادة والابتكار والتكنولوجيا إحدى الأدوات المهمة لتمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم بعيداً عن الاعتماد التقليدي على الوظيفة، وتشجيعهم على تأسيس المشاريع وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية والمجتمعية.![]()
وقال يبرز سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، كأحد أبرز الداعمين للشباب الأردني؛ إذ يحرص سموه على التواصل معهم والاستماع إلى أفكارهم وطموحاتهم، مع التركيز على التعليم والتكنولوجيا والريادة والمهارات المستقبلية. كما ساهمت المبادرات التي يدعمها سموه في إيجاد فرص تدريب وتأهيل تساعد الشباب على تطوير قدراتهم وتحويل أفكارهم إلى إنجازات.![]()
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة نسيج للتنمية المستدامة رفعت الفريحات الشباب الأردني شريك أساسي في مسيرة التحديث والتنمية![]()
بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يصادف في الثاني عشر من آب من كل عام، تؤكد مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة اعتزازها بالشباب الأردني، وإيمانها بدورهم المحوري في بناء المستقبل والمساهمة في مسيرة التنمية والتحديث التي يشهدها الأردن.![]()
ويحظى الشباب باهتمام واضح من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي أكد في العديد من المناسبات أهمية تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، وفتح المجال أمامهم للمساهمة في صياغة مستقبل الأردن، باعتبارهم طاقة وطنية أساسية وقوة فاعلة في مسيرة البناء والتطوير.![]()
كما يولي سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الشباب اهتماما خاصا، من خلال دعم المبادرات الشبابية، وتشجيع الابتكار والريادة، وتعزيز مشاركة الشباب في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية والمبادرة وصناعة التغيير الإيجابي.![]()
وفي هذا السياق، شكلت لجنة تحديث المنظومة السياسية محطة مهمة في مسار تعزيز مشاركة الشباب، من خلال التأكيد على أهمية إشراكهم في الحياة السياسية والعامة، وتوسيع فرص مشاركتهم في عملية صنع القرار، وتعزيز حضورهم في الأحزاب والبرلمان ومختلف مؤسسات الدولة.![]()
اقرأ أيضا: القوات اليمنية: الحوثيون يستهدفون ميناء المخا مجددًا بصواريخ باليستية
وانطلاقا من إيمانها بأن الشباب هم الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية ![]()
مستدامة، عملت مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة على مدار السنوات الماضية على الوصول إلى الشباب في مختلف قرى ومناطق محافظة عجلون، وتنفيذ برامج ومبادرات تستجيب لاحتياجاتهم وتدعم مشاركتهم في الحياة العامة.![]()
وقد أسهمت المؤسسة في تمكين نحو 1,200 شاب وشابة من مختلف مدن وقرى محافظة عجلون، من خلال برامج وأنشطة ركزت على مجموعة واسعة من المجالات، شملت التمكين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، والتعليم، والصحة، والقيادة، والعمل التطوعي، والتنمية المستدامة، بما يعزز قدراتهم ويمنحهم الأدوات اللازمة للمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم.![]()
وتؤمن مؤسسة نسيج بأن التمكين الحقيقي للشباب لا يقتصر على التدريب أو المشاركة في الأنشطة، وإنما يتطلب توفير مساحات آمنة للحوار، وفرصاً للمبادرة والابتكار، وإشراكهم في صناعة الحلول واتخاذ القرار، وربط طاقاتهم واهتماماتهم باحتياجات مجتمعاتهم المحلية.![]()
كما ترى المؤسسة أن اهتمام الدولة الأردنية بالشباب، وما تم طرحه ضمن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، يشكل فرصة مهمة أمام الجيل الجديد للانتقال من دور المتلقي إلى دور الشريك الفاعل في التنمية وصناعة المستقبل.![]()
وفي اليوم الدولي للشباب، تؤكد مؤسسة نسيج أن الشباب الأردني ليسوا مجرد مستفيدين من برامج التنمية، بل هم شركاء حقيقيون في صناعة الحلول وصنع القرار وبناء المستقبل، وأن الاستثمار في قدراتهم وتمكينهم وإتاحة الفرص أمامهم هو استثمار مباشر في مستقبل الأردن.![]()
وتجدد المؤسسة التزامها بمواصلة العمل مع الشباب والمؤسسات الوطنية والشركاء المحليين والدوليين، للمساهمة في بناء بيئة داعمة للشباب، وتعزيز حضورهم في الحياة العامة، وتحويل الأفكار والطاقات الشبابية إلى مبادرات ومشاريع وأثر ![]()
ملموس ومستدام في مختلف مناطق محافظة عجلون.![]()
وقال رئيس مركز شباب عبين عبلين رائد المومني إن يوم الشباب الدولي ليس مجرد مناسبة نحتفل بها، بل هو رسالة تؤكد أن الشباب هم قوة المجتمعات ومستقبلها الحقيقي.![]()
الشباب العربي يمتلك الطاقات والأفكار والقدرة على التغيير، ويحتاج فقط إلى الفرصة والثقة والدعم.![]()
ومن هنا، علينا أن نؤمن بالشباب ونمنحهم مساحة أكبر للمشاركة وصنع القرار، لأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن والأمة العربية ، مشيرا لعديد من البرامج التي يتم تنفيذها بما ينسجم والاستراتيجية الوطنية للشباب .![]()
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.
اقرأ أيضا: القبض على 3 مخالفين من الجنسية الإثيوبية لتهريبهم القات بعسير
