
تعزز أمانة العاصمة المقدسة البيئة الحضرية في مكة المكرمة من خلال تطوير الحدائق والمساحات الخضراء وممرات المشاة والميادين العامة، وتهيئة فضاءات أكثر راحة للسكان والزوار والمعتمرين، بما يسهم في توفير الظلال وتلطيف الأجواء وتحسين المشهد البصري، إلى جانب توفير مواقع ملائمة للمشي والجلوس والاستراحة.
وتولي الأمانة تطوير الحدائق والمسطحات الخضراء اهتمامًا ضمن خططها للارتقاء بالمرافق والفضاءات العامة، من خلال زراعة الأشجار والنباتات المناسبة، وتهيئة الجلسات المظللة ومسارات المشاة ومناطق الألعاب والمرافق الرياضية والخدمية، بما يتيح الاستفادة من هذه المواقع لمختلف الفئات، ويعزز حضور المساحات المفتوحة في النسيج الحضري للعاصمة المقدسة.
المساحات الخضراء وتعزيز جودة البيئة
وتكتسب المساحات الخضراء أهمية خاصة في ظل الطبيعة المناخية لمكة المكرمة، إذ تسهم الأشجار والنباتات في تقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للحركة والاستراحة، فضلًا عن آثارها البيئية والاجتماعية والصحية من خلال تشجيع المشي والنشاط البدني وتوفير متنفسات مفتوحة للالتقاء والترفيه.
وتشكل الحدائق وممرات المشاة جزءًا رئيسًا من هذه المنظومة، بما تضمه من مسطحات خضراء وجلسات مظللة ومناطق ألعاب وملاعب وأجهزة رياضية ومرافق خدمية، فيما يبرز ممشى النسيم نموذجًا يجمع بين مسارات المشي والجري ومناطق الجلوس والمساحات الخضراء والأجهزة الرياضية، في بيئة مفتوحة تجمع بين الحركة والراحة وتوفر خيارات متنوعة لمرتادي الموقع.
اقرأ أيضا: الإمارات.. إطلاق نظام عمل ودليل الذكاء الاصطناعي المساعد في الحكومة الاتحادية
تطوير المرافق والخدمات
وتحرص أمانة العاصمة المقدسة على رفع كفاءة هذه المواقع وتطوير عناصرها وفق معايير فنية وجمالية تراعي سلامة المستخدمين وراحتهم، وتدعم تكامل الحدائق والمساحات الخضراء مع بقية المرافق والوجهات الحضرية، بما يلبي احتياجات سكان العاصمة المقدسة وزوارها والمعتمرين.
وأكدت الأمانة أن تطوير المساحات الخضراء والحدائق والممرات يأتي ضمن جهودها المستمرة للارتقاء بالبيئة الحضرية وتوفير فضاءات عامة أكثر ملاءمة للإنسان، بما يجعلها عنصرًا فاعلًا في تلطيف الأجواء وتحسين جودة المكان والمشهد البصري، وإثراء تجربة السكان والزوار والمعتمرين في مكة المكرمة.
