خبير الطاقة ياسر هلال: تراجع إنتاج روسيا والخليج من البترول يضغط على المشتقات
اقرأ أيضا: ملتقى «رواد بنها» يدعم الشباب لتحويل الأفكار إلى مشروعات مبتكرة
قال ياسر هلال، خبير أسواق الطاقة، إن بعض التقارير الصادرة عن شركات الدراسات والأبحاث تتضمن قدرًا من المبالغة في تقدير تداعيات أزمة الوقود الحالية، موضحًا أن هناك عاملين قد يفسران هذه المبالغة، أولهما سياسي ويرتبط بالصراعات الجارية مع إيران وغيرها، والثاني تجاري بهدف التأثير على أسعار المضاربات وتحقيق الأرباح.
وأكد خلال مداخلة ببرنامج «مال وأعمال» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن ذلك لا يقلل من حدة الأزمة الحالية، مشيرًا إلى أنها أزمة غير مسبوقة خاصة أنها تطال مركزين رئيسيين لإنتاج الوقود الأحفوري في العالم، وهما منطقة الخليج وروسيا.
تراجع كبير في إنتاج المشتقات الروسية
وأشار هلال إلى أن الهجمات التي استهدفت المصافي الروسية أدت إلى خروج كميات كبيرة من طاقة التكرير عن الخدمة، إلى جانب قرار روسيا تعليق تصدير الديزل خلال الفترة الماضية، موضحًا أن نحو 19 مصفاة روسية تعرضت للاستهداف، بينما تشير بعض التقديرات إلى خروج ما يقرب من 70% من طاقة التكرير الروسية من الخدمة أو توقف صادراتها، ما أدى إلى انخفاض كبير في كميات المشتقات النفطية المتاحة.
اقرأ أيضا: مدير صحة قنا: دعم الوحدة الصحية بأبنود بالقوى البشرية وتسريع تطوير مركز الأم والطفل
ولفت إلى أن الولايات المتحدة لعبت خلال الشهرين الماضيين دورًا أساسيًا في الحد من تأثير الأزمة، بعدما قامت المصافي الأمريكية بالعمل عند مستويات مرتفعة من الطاقة الإنتاجية، موضحًا أن هذا الإجراء بدأ يصل إلى حدوده القصوى، بعدما انعكس على مخزونات النفط الخام والمخزونات الاستراتيجية ومخزونات المشتقات.
الصين تزيد الضغوط على سوق الوقود
وأضاف أن الصين تمثل عاملًا آخر في الأزمة، موضحًا أنها اعتمدت على تحويل جزء كبير من النفط الخام المتاح لها إلى صناعة البتروكيماويات، على حساب عمليات تكرير وتصدير المشتقات النفطية، مشيرًا إلى أن هذه العوامل مجتمعة تضغط على سوق المشتقات النفطية، إلى جانب أزمة أخرى مرتبطة بالموقف الأوروبي من الوقود الأحفوري.

اقرأ أيضا: مسلسلات رمضان 2027.. علي صبحي ينضم لفريق عمل «نيللي وشريهان» – الأسبوع
