أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية يوم الاثنين أن الزلزال الذي ضرب كولومبيا كان “الأقوى من حيث القوة الذي سُجّل في البلاد خلال العقد الماضي”، وكانت قوته 7.4 درجة، وأنه أعقبه هزتان ارتداديتان بلغت قوتهما 2.8 و4.8 درجة على مقياس ريختر، كما أفادت السلطات بتعليق الرحلات الجوية في مطارات مانيزاليس، وكيبدو، وأرمينيا، وكارتاغو، وبوينافينتورا، وبيريرا.
اقرأ أيضا: بعد إحالة شركات المحمول للنيابة.. «اتصالات النواب»: خطوة حاسمة لضبط السوق وحماية المواطنين
قتلى وجرحى ودمار في مطارات ومبانٍ بكولومبيا إثر زلزال بقوة 7.4 درجة
ضرب زلزال بقوة 7.4 درجة غرب كولومبيا يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل نخو 75 شخصًا على الأقل في مدينة بيريرا وثلاثة آخرين في مانيزاليس، بحسب وسائل إعلام كولومبية، التى أشارت إلى أن الزلزل وقع حوالي الساعة 7:30 وكان مركزه في سان خوسيه ديل بالمار، وهي بلدية في مقاطعة تشوكو.
وفي الساعة التي تلت ذلك، بدأ السكان المحليون بالإبلاغ عن انهيار مبانٍ في مدن كالي وبيريرا ومانيزاليس، حيث انهار برج الكاتدرائية وعشرات المباني الأخرى كلياً أو جزئياً، وفقاً لرئيس البلدية خورخي إدواردو روخاس.
في أول تقرير عن الوفيات، ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن 27 شخصًا لقوا حتفهم في بيريرا وثلاثة آخرين في مانيزاليس.
في كالي، يُقال إن عدداً غير معروف من الأشخاص محاصرون تحت أنقاض مبنيين، وأُفيد بإغلاق المطار المحلي.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن أجزاء كبيرة من سقف مطار بيريرا قد انهارت.
في كيبدو، عاصمة تشوكو، أفادت التقارير بانهيار مبنى من أربعة طوابق. وقالت حاكمة نوبيا كارولينا كوردوبا عبر منصة التواصل الاجتماعي X إن عدداً من الأشخاص أصيبوا بجروح.
كما شعر سكان العاصمة بوغوتا ومدينة ميديلين بالزلزال بقوة، حيث لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وفي رد أولي، قال الرئيس أبيلاردو دي لا إسبريلا على منصة التواصل الاجتماعي X إنه “تولى شخصياً مسؤولية الاستجابة للطوارئ في سان خوسيه ديل بالمار”.
“سأكون أيضاً في بيريرا شخصياً لأقف مع المتضررين وأراقب استجابة الحكومة”، هذا ما قاله دي لا إسبريلا، الذي تولى منصبه يوم الجمعة ولم يعين بعد مديراً لوكالة الاستجابة للكوارث UNGRD.
وأفاد الرئيس لاحقاً بأنه كان في طريقه إلى بوغوتا لقيادة جهود الإنقاذ من المكتب الرئيسي لشبكة الأمم المتحدة للإنقاذ والتنمية.
الأهالي وسط الدمار
البحث عن ضحايا
دمار زلزال كولومبيا
زلزال كولومبيا
دمار المنازل
نقل المصابين
دمار المبنى
ترامب يطالب إيران بدفع تعويضات عن ضحايا أمريكا والمتظاهرين في طهران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن “ممثلي الجمهورية الإسلامية الإيرانية يطالبون بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم خلال النزاع العسكري الذي استمر خمسة أشهر (والذي بدأ لأنهم يرفضون امتلاك سلاح نووي)، على الرغم من أن هذا الأمر لم يُذكر قط في أي من مفاوضاتنا أو اجتماعاتنا! لكنها فكرة مثيرة للاهتمام”.
وكتب على منصات التواصل الاجتماعي: “أطالب الآن بدوري بتعويضات من إيران عن جميع القتلى والجرحى الذين سقطوا جراء القنابل المزروعة على جوانب الطرق، وفي العديد من الصراعات التي اشتهرت بها، بقيادة الجنرال سليماني في البداية، بما في ذلك عائلات ضحايا المدمرة الأمريكية كول، وآلاف آخرين سقطوا في المعارك”.
وتابع: “إضافةً إلى ذلك، يجب دفع تعويضات لعائلات مئات الآلاف من المتظاهرين الأبرياء الذين قتلتهم إيران على مدى الخمسين عامًا الماضية، ناهيك عن 52 ألف قتيل في الأشهر الخمسة الماضية. لقد وجهت ممثليّ بوضع هذا الأمر بشكل حاسم في جميع المفاوضات المستقبلية. شكرًا لاهتمامكم بهذا الموضوع”.
اقرأ أيضا: تورط موظف ببعثة دبلوماسية.. السويد تحبط عملية استخباراتية روسية
دونالد ترامب
ترامب يستقبل جثامين الجنود
مجتبى خامنئي يعيين 6 قادة جدد في الجيش والحرس الثوري والباسيج
أعلن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الاثنين، سلسلة تعيينات جديدة شملت 6 مناصب قيادية في القوات المسلحة والحرس الثوري الإيراني وقوات التعبئة الشعبية (الباسيج).
وذكر موقع المرشد الإيراني أنه صدر حكم بتعيين اللواء علي عبد اللهي رئيسا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، في حين عُيّن العميد كيومرث حيدري نائبا لرئيس الهيئة.
وفي الحرس الثوري، عُيّن اللواء أحمد وحيدي قائدا للحرس، واللواء مصطفى إيزادي نائبا له، كما صدر قرار بتعيين العميد علي عظمائي قائدا للقوة البحرية في الحرس الثوري، وشملت التعيينات أيضا حسين طائب، الذي عُيّن رئيسا لمنظمة التعبئة الشعبية (الباسيج).
وقال المرشد الإيراني إن “التطوير المستمر والشامل للقدرات العسكرية يهدف إلى تعزيز الردع والاستعداد لعمليات هجومية ضد العدو”، مشددا على ضرورة تطوير القدرات والاستعدادات الشاملة دفاعيا وأمنيا للقوات المسلحة والباسيج.
وأضاف أنه يجب توفير إمكانية الرد الفعال على أي مستوى من التهديدات العسكرية والمركبة والمعرفية، وتابع قائلا إنه “يجب تطوير مهارات وتجهيزات القوات البحرية والرصد الاستخباراتي وتعزيز الجاهزية القتالية لديها”.
مجتبى خامنئي
اللواء أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري
اقرأ أيضا: محسن رضائي.. الإيراني المتشدد الذي رحب بغزو أميركا لإيران
