ارتفع عدد المستثمرين في صناديق الاستثمار في الذهب والفضة بمصر إلى نحو 329 ألف عميل بنهاية يونيو 2026، مقابل 289 ألف عميل فقط بنهاية مارس الماضي، بنسبة نمو بلغت 14% في غضون ثلاثة أشهر فقط، في مؤشر على تصاعد إقبال المصريين على هذه الأداة الاستثمارية الحديثة نسبيا في السوق المحلي.
هذه الأرقام وردت في تقرير الأداء ربع السنوي الذي أصدرته الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، والذي تناول تطورات سوق صناديق المعادن النفيسة حتى 25 يونيو 2026، من حيث نمو الأصول وقاعدة المستثمرين والتوزيع العمري والجغرافي للعملاء.
أصول الصناديق تقترب من 9.4 مليار جنيه
أظهر التقرير أن إجمالي صافي أصول صناديق الاستثمار في الذهب والفضة قفز إلى 9.35 مليار جنيه بنهاية يونيو، بعد أن كان عند 9.28 مليار جنيه في نهاية مارس، وهي زيادة تعكس استمرار تدفق الأموال على هذا النوع من الاستثمار وسط الاهتمام المتزايد بالمعادن النفيسة كوسيلة للحفاظ على القيمة.
ومن إجمالي هذه الأصول، استحوذت صناديق الاستثمار في الذهب على النسبة الأكبر، حيث بلغ عدد عملائها نحو 306.5 ألف عميل موزعين على 7 صناديق، بإجمالي أصول وصلت إلى 9.2 مليار جنيه بنهاية يونيو الماضي.
دخول الفضة إلى السوق للمرة الأولى
شهد الربع الثاني من العام دخول نشاط الاستثمار في الفضة إلى السوق المصري لأول مرة، عبر إطلاق أول صندوقين مخصصين لهذا المعدن، ليصل إجمالي أصولهما إلى 146.1 مليون جنيه بعدد عملاء بلغ حوالي 22.3 ألف عميل، في خطوة اعتبرها التقرير جزءا من التوسع المستمر في تنويع المنتجات الاستثمارية المتاحة للمصريين خلال الربع الثاني من العام.