رفعت عائلات خمسة شبان قتلوا في فنزويلا دعوى على الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو أمام محكمة أمريكية، إذ إنه بحسب قولهم أمر بعمليات القتل تلك خارج إطار القضاء، وجاء في الدعوى الواقعة في 44 صفحة التي قدّمت الثلاثاء: إن مادورو أنشأ قوّة نخبة أمنية تحت اسم «قوّات العمليات الخاصة» والتي يطلق عليها البعض «كتائب الموت»، قتلت الشبان بين 2017 و2020
وأكّد أصحاب الشكوى أن ذويهم كانوا من بين آلاف قتلوا على أيدي وحدات تحت إمرة مادورو، منها «قوّات العمليات الخاصة» التي تمّ حلّها سنة 2021 بعد تنديدات بانتهاكات لحقوق الإنسان صدرت عن جهات عدّة، منها الأمم المتحدة.
ويقبع مادورو حالياً في سجن في نيويورك بانتظار محاكمته على خلفية تهم مرتبطة بالاتجار بالمخدرات بعدما اعتقلته القوّات الأمريكية من القصر الرئاسي في عملية خاطفة نفّذتها في يناير/كانون الثاني.
وأشار أصحاب الدعوى المدنية التي رفعت أمام محكمة فيدرالية في بروكلين إلى أن اغتيال الشبان الخمسة كان ضمن نمط شائع للقتل خارج إطار القضاء في عهد مادورو.
وروى نصّ الشكوى كيف حضر عناصر من «قوّات العمليات الخاصة» إلى منازل الضحايا في ساعات الصباح الباكر بملابس سوداء وأقنعة على وجوههم وفصلوا الشبان عن عائلاتهم ثمّ قاموا بقتلهم وفبركوا روايات تقول إن الضحايا «تصدّوا للسلطات».
وجاء في الدعوى أن «مادورو استخدم هذه القوّات كأداة سياسية وآلية رقابة اجتماعية لقمع المعارضة قمعاً عنيفاً وترهيب الأحياء منخفضة الدخل والقضاء على المعارضة السياسية»، مع الإشارة إلى أن هذه القوّات «تُعتبر على نطاق واسع فرق موت أو فصائل إعدام».

