LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y «دبي للثقافة» أول جهة عالمية تنال اعتماد المنظمة الأوروبية للتميز والرشاقة - ستاد الأهلي

«دبي للثقافة» أول جهة عالمية تنال اعتماد المنظمة الأوروبية للتميز والرشاقة

«دبي للثقافة» أول جهة عالمية تنال اعتماد المنظمة الأوروبية للتميز والرشاقة

1 يوليو 2026 15:43 مساء
|

آخر تحديث:
1 يوليو 16:17 2026


icon


الخلاصة


icon

«دبي للثقافة» أول جهة ثقافية عالمياً تنال اعتماد EEA بـ6 شهادات؛ 5 نجوم للتعلم والثقافة المؤسسية و4 نجوم لباقي المحاور

هالة بدري: تحويل مبادئ الرشاقة والتميز إلى ممارسات عمل تعزز جاهزيتها للمستقبل
منصور لوتاه: مواءمة منظومة العمل مع أفضل المعايير العالمية في التميز والرشاقة

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» حصولها على 6 شهادات اعتراف دولي من المنظمة الأوروبية للتميز والرشاقة (EEA) في مجالات الرشاقة والتميز المؤسسي، لتصبح أول جهة ثقافية على مستوى العالم تنال هذا الاعتماد، وأول جهة إقليمياً تحقق تصنيف خمس نجوم في محوري الثقافة المؤسسية والمؤسسة المتعلمة، ما يُعد إضافة نوعية إلى سجل الهيئة الحافل بالنجاحات، ويعزز جهودها الهادفة إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.
ويعكس هذا الإنجاز تفرد نموذج «دبي للثقافة» المؤسسي وقدرتها على بناء منظومة عمل متكاملة تتميز بالرشاقة والمرونة والاستباقية والجاهزية، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر والابتكار وتمكين الكفاءات، بما ينسجم مع توجهات حكومة دبي الهادفة إلى بناء وتطوير مؤسسات أكثر كفاءة وقدرة على صناعة الفرص واستشراف المستقبل. كما يجسد تبني الهيئة لنهج مبادرة «دبي الأفعال» القائم على سرعة الإنجاز، وتحويل الطموحات إلى نتائج ملموسة وأثر مستدام، وترسيخ ثقافة الإنجاز والتنفيذ الاستثنائي.
وتمكنت «دبي للثقافة» من الحصول على هذا الاعتماد بعد نجاحها في اجتياز عمليات التقييم التي أجراها خبراء المنظمة الأوروبية للتميز والرشاقة، وشملت ستة محاور رئيسية هي: الرشاقة، والمرونة، والاستباقية، واستشراف المستقبل، والمؤسسة المتعلمة، والثقافة المؤسسية. وأسفرت النتائج عن حصولها على تصنيف خمس نجوم في محوري المؤسسة المتعلمة والثقافة المؤسسية، وأربع نجوم في المحاور الأخرى، بما يعكس ريادة الهيئة في تبني أفضل الممارسات العالمية وتطبيقها في بيئة عملها ومشاريعها ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز التميز المؤسسي وترسيخ ثقافة الابتكار في القطاع.

تعزيز الجاهزية


أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن هذا الإنجاز العالمي يجسد نضج النموذج المؤسسي الذي تتبناه «دبي للثقافة»، ويعبر عن قدرتها على تحويل مبادئ الرشاقة والتميز إلى ممارسات عمل تعزز جاهزيتها للمستقبل، وتمكنها من استثمار الفرص وابتكار الحلول النوعية، بما يدعم تطور القطاع الإبداعي ومساهمته في بناء اقتصاد دبي القائم على المعرفة والابتكار.
وقالت: «نؤمن في»دبي للثقافة«بأن التميز يشكل أساس بناء مؤسسة مرنة قادرة على التعلم والتكيف واستشراف المستقبل، بما يمكنها من إحداث أثر إيجابي مستدام يمتد إلى المجتمع والقطاع. ويؤكد هذا الاعتماد نجاح نهجنا في تطوير منظومة عمل ترتكز على تمكين الكفاءات وسرعة الإنجاز ونشر ثقافة الابتكار والتطوير المتواصل، وهو ما ينسجم مع روح مبادرة»دبي الأفعال«، ويعزز جهود الهيئة الهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي المحلي»، لافتةً إلى أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة جهود فرق العمل وإيمانها بقيمة التعلم المستمر والعمل بروح الفريق، كما يشكل دافعاً لتطوير نموذج مؤسسي أكثر كفاءة واستدامة، ويدعم تنافسية الاقتصاد الإبداعي، ويسهم في تحقيق رؤى دبي وتطلعاتها المستقبلية.

مواءمة المنظومة


من جانبه، أشار منصور لوتاه، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المؤسسي والرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في «دبي للثقافة»، إلى أن حصول الهيئة على هذه الاعترافات الدولية يعكس نجاحها في مواءمة منظومة عملها مع أفضل المعايير العالمية في التميز والرشاقة، ويؤكد قدرتها على ترسيخ نموذج مؤسسي يتسم بالمرونة والجاهزية، ويواكب المتغيرات المتسارعة بكفاءة. وقال: «تكمن أهمية هذا الإنجاز في استناده إلى إطار عالمي متخصص لقياس مستوى نضج المؤسسات وجاهزيتها للمستقبل، وهو ما يمنح نتائجه موثوقية عالية ويعزز قيمته بوصفه مرجعاً لتقييم كفاءة الممارسات المؤسسية. ويؤكد هذا الإنجاز نجاح الهيئة في تهيئة بيئة عمل متكاملة قادرة على تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى ممارسات تنفيذية، ورفع كفاءة الأداء، وترسيخ ثقافة التحسين المستمر، بما يدعم استدامة التميز المؤسسي».

ثمرة نهج


لفت راشد عارف الشيخ، مدير إدارة الاستراتيجية والأداء في «دبي للثقافة»، إلى أن حصول الهيئة على هذه الاعترافات الدولية يمثل ثمرة نهج يرتكز على قياس الأداء والتعلم من أفضل الممارسات، وتقييم النضج المؤسسي، وتحويل نتائج التقييم إلى خطط تطوير عملية تسهم في رفع كفاءة العمل وتحقيق التحسين المستمر. وقال: «تكمن أهمية هذا الاعتماد في أنه يوفر إطاراً علمياً يساعد الهيئة على تحديد أولويات التطوير، وتعزيز كفاءة عملياتها، وترسيخ ثقافة اتخاذ القرار المبني على البيانات. كما يشكل أداة فاعلة لمتابعة أثر مبادرات التطوير وقياس نتائجها، بما يضمن استدامة التحسين المؤسسي، ويرفع قدرة الهيئة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية وفق أفضل الممارسات العالمية».
يذكر أن اعتماد المنظمة الأوروبية للتميز والرشاقة (EEA) يعد إطاراً عالمياً متخصصاً في تقييم نضج المؤسسات وجاهزيتها للمستقبل، ويركز على تقييم قدرتها على تبني نماذج عمل أكثر رشاقة ومرونة واستدامة، وترسيخ ثقافة التعلم والابتكار والتحسين المستمر، بما يمكنها من مواكبة المتغيرات المتسارعة. ويعكس الحصول على هذا الاعتماد نجاحها في تحويل هذه المبادئ إلى ممارسات مؤسسية فعالة تسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز مساهمتها في دعم مسيرة التنمية الشاملة.