إبراهيم حسن: حمزة عبد الكريم مثل لامين يامال.. “وإحنا بنفهم أكتر من أي حد”

إبراهيم حسن: حمزة عبد الكريم مثل لامين يامال.. “وإحنا بنفهم أكتر من أي حد”

أشاد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، بموهبة ثنائي الفراعنة مصطفى زيكو وحمزة عبد الكريم، مُشددًا على أن الأخير يمتلك إمكانيات كبيرة ويجب تقديم الدعم له خلال الفترة القادمة.

وقال إبراهيم حسن في تصريحات عبر قناة “أون سبورت”: “حسام حسن يتحدث كثيرًا مع مصطفى زيكو وحمزة عبد الكريم، حسام يرى إن زيكو يريد المشاركة ويسير بشكل جيد مع ناديه، وكونه ينضم للمنتخب ويلعب أول كأس عالم هذا يعني أنه منضبط ونيته جيدة، وربنا يُجبر بخاطره عندما يُشارك ويُسجل، هذا يعني أنه ملتزم ولاعب كبير”.

وتابع: “حمزة عبد الكريم، لا بد أن نعلم أن هناك مواقف ربنا يضعها أمامنا، مثل لامين يامال لاعب برشلونة الذي كان سيلعب لمنتخب المغرب، لكن اختلفوا، لأن هناك لاعبين يتفقون على أموال معينة مُقابل اللعب للمنتخب، فالمسؤول حينها قال له أنا لا أضمن لك أن تُشارك أساسيًا، وعندما سمع اللاعب هذا الأمر، قرر أن يلعب لمنتخب إسبانيا”.

وأضاف: “لا بد أن نفهم من ذلك أنه عندما تظهر موهبة جيدة لا بد أن نكون سعداء بها، حمزة عبد الكريم لديه إمكانيات، ونحن كلاعبي كرة قدم نشم هذا الأمر، مثل الطبيب أو المهندس، الذي يشعر بموهبة ممكن تظهر بشكل جيد ونكون سعداء بها”.

طالع أيضًا | موقف محمد صلاح النهائي من مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم

وواصل: “نحن نريد حمزة علاء، ونريد غيره، نريد أكثر من لاعب، وأنا وحسام نُتابع أكثر من لاعب مع منتخبات الناشئين، وهناك أكثر من لاعب مميز ومنهم من سيكون مثل حمزة عبد الكريم وأفضل”.

وأشار: “حمزة لاعب مُبشر، ويمتلك مقومات، يُجيد اللعب بالرأس وقدمه قوية، ويركض بشكل سريع، وروحه عالية، إلى جانب أننا نفهم في كرة القدم أكثر من أي أحد، أقصد كمصريين نفهم أكثر من أي أحد، لكن بالتأكيد المسؤولين في برشلونة أيضًا كذلك، بالتأكيد عندما يختارون هذا اللاعب وهو صغير السن، والمدير الفني يريده أن ينضم للفريق الأول بعد كأس العالم، بالتأكيد هم يفهمون في كرة القدم.. ونحن أيضًا”.

واختتم: “فلا بد أن نكون سعداء بـ حمزة عبد الكريم ومحمد صلاح ومن سيلحقون بهم بعد ذلك، ونفرح بذلك، أتمنى أن نقف في ظهر بعضنا، وندعم اللاعبين صغيري السن، لأن الفترة القادمة لا بد أن نُدخل أجيالًا جديدة، لأننا إذا لم نفعل ذلك سنقف عند هذا الحد”.