أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أن الأطفال قد لا يتذكرون جميع تفاصيل المباريات أو النتائج أو اللحظات التي شهدتها بطولة كأس العالم، لكنهم غالباً ما يتذكرون كيف شعروا وهم يعيشون هذه اللحظات مع أسرهم.
وأشارت إلى أن التشجيع معاً في غرفة المعيشة، وطرح الأسئلة عن البلدان والثقافات والتقاليد المختلفة، يساهم في تعزيز شعور الطفل بالانتماء، وتنمية فضوله، وتقوية روابطه الأسرية.
وأوضحت أنه حتى وإن أُقيمت المباريات بعد موعد نوم الأطفال في الإمارات، فإن الأحاديث التي تلهمها في اليوم التالي، ومشاهدة أبرز اللقطات معاً، والحماس الذي تتشاركه الأسرة، قد تتحول إلى فرصٍ قيّمة للتعلّم والتواصل وصناعة ذكريات تدوم مدى الحياة.
وذكرت أن للوقت العائلي مع الأطفال طابعاً مختلفاً خلال بطولة كأس العالم FIFA 2026، فحتى إن لم يشاهد الأطفال المباريات، فإن الأحاديث والقصص التي تدور حولها في اليوم التالي قد تفتح باباً للتعلّم، وتوسع آفاقهم، وتعزّز الروابط الأسرية.
ولفتت إلى أنه لمدة 90 دقيقة تصبح غرفة المعيشة المكان الذي يرغب الجميع في التواجد فيه، حيث تجتمع الأسرة على الأريكة نفسها، وتتشارك الوجبات الخفيفة، وتشجع معاً، لتصنع لحظات تقربها من بعضها بعضاً.
وبينت أن النتيجة النهائية ليست الشيء الوحيد المهم، إذ يتعلم الأطفال أن النجاح لا يقتصر على الفوز فحسب، بل يشمل أيضاً بذل الجهد، والتحلي بالمثابرة والاستمرار في المحاولة، وأضافت أن الفضول يأتي بشكل طبيعي، وقد تتحول إحدى المباريات إلى فرصة للتعرف إلى بلدان وثقافات وتقاليد ولغات متنوعة.
وأكدت أن وراء كل تشجيع قصة، حيث يتعلم الأطفال أنه يمكنهم تشجيع فرق مختلفة، وفي الوقت نفسه الاحتفال والاستمتاع معاً، مشيرة إلى أن ذلك يمثل درساً مبكراً في الاحترام والانتماء والترابط، وأن البطولة قد تستمر لشهر واحد، لكن الذكريات التي تصنعها الأسر معاً تبقى مدى الحياة.

29 يونيو 2026 20:03 مساء
|
آخر تحديث:
29 يونيو 20:11 2026
هيئة أبوظبي للطفولة: المونديال يقوّي الروابط الأسرية، وينمّي فضول الأطفال، ويرسّخ الانتماء،
ويخلق فرص تعلّم وذكريات تدوم
