أوقفت الشرطة الأسترالية، الأحد، مسافراً يبلغ من العمر 44 عاماً من جمهورية الجبل الأسود، ادعى مازحاً حيازته قنبلة على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية التركية كانت تستعد للإقلاع من مطار سيدني الدولي، أحد أكثر المطارات ازدحاماً في أستراليا، متجهة إلى كوالالمبور.
وقالت دافينا كوبلين، المحققة في الشرطة الفيدرالية الأسترالية، إن عناصرها تدخلوا على الفور عقب البلاغ، وكانت الطائرة تتحرك على ممر الإقلاع عندما بادر أحد أفراد الطاقم بسؤال الراكب عن أي أجهزة إلكترونية بحوزته، ليرد بأنه يحمل قنبلة، قبل أن يتضح أن الجسم المشتبه فيه لم يكن سوى شاحن لاسلكي للهاتف المحمول، وفق إفادة قائد الطائرة.
وتابعت: «على إثر ذلك، نقل الركاب الجالسين قرب الرجل كإجراء احترازي، قبل أن تصعد الشرطة إلى الطائرة وتلقي القبض عليه دون وقوع أي إصابات أو أضرار. ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة بتهمة تهديد أمن الطيران، إذ إن تهديدات القنابل تعامل بجدية قصوى».
وأضافت: «ما يراه البعض مزحة، يمكن أن يسبب اضطراباً كبيراً ويستنزف الموارد الأمنية ويشتت جهود الاستجابة للتهديدات الحقيقية. وإن تقديم ادعاء كاذب بشأن قنبلة ليس مزحة، بل جريمة يعاقب عليها القانون، إذ تصل العقوبة القصوى لهذه الجريمة إلى غرامة قدرها 10500 دولار أمريكي».

