أكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، ضرورة التزام المتطوعين بـ 25 سلوكاً مهنياً، بأسمى معاني الخدمة والمسؤولية المجتمعية، وأعلى معايير السلوك والمهنية لضمان مساهمة تتسم بالاحترام وتحقق الفائدة لجميع الأطراف.
وشددت الدائرة على أهمية الالتزام بـ 5 سلوكات في الاحترام وهي: المعاملة مع الأفراد بلباقة واحترام باختلاف ثقافاتهم الاجتماعية أو الدينية، واحترام ثقافة وعادات وتقاليد دولة الإمارات، وتجنب أي شكل من أشكال التمييز أو استخدام لغة مسيئة للأديان أو الثقافات أو الخلفيات الاجتماعية؛ ويستحسن ارتداء ملابس تعكس الثقافة المحلية وتحترم العادات والتقاليد.
وفي سرية المعلومات الالتزام بسلوكين: الحفاظ عليها، وتجنب مشاركتها مع أي طرف خارجي، والتعامل مع البيانات الشخصية الخاصة بالمتطوعين والمستفيدين، كما تم نصه في سياسة العمل التطوعي في إمارة أبوظبي. وتجنب استخدام المعلومات لأي أغراض شخصية أو تجارية.
وفي النزاهة الالتزام بسلوكين: التحلي بالأمانة والصدق، في أداء جميع الأنشطة والمهام التطوعية الموكلة، والامتناع عن أي ممارسات قد تؤثر سلباً في سير العمل التطوعي او جودته، والإفصاح عن أي تعارض في المصالح حال ورودها، وتجنب المشاركة في أي أنشطة قد تتداخل فيها المصالح الشخصية.
الامتثال للتعليمات
وذكرت أن هناك 3 سلوكات في الامتثال للتعليمات والقوانين: من المهم اتباع تعليمات وإرشادات المنسقين/الجهة المنظمة، والمسؤولين عن الفرصة التطوعية، وضمان الامتثال للمعايير القانونية والتنظيمية المعمول بها في المكان الذي يجري فيه النشاط التطوعي. وتجنب أي فعل أثناء العمل التطوعي يضرّ بالنظام العام أو الأمن الوطني أو الآداب العامة أو تشجيع أي منازعات طائفية أو عرقية أو عنصرية أو دينية أو ثقافية أو أي غرض غير مشروع وفق التشريعات السارية في الدولة.

