فقدت تونس أملها بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم، بعدما منيت بخسارة قاسية ثانية توالياً أمام اليابان 0-4 في مونتيري، في المباراة رقم 1000 في تاريخ المسابقة، وكان «نسور قرطاج» خسر المباراة الأولى أمام السويد 1-5 أيضاً وأصبح أول منتخب عربي يودع المونديال.
وباتت مباراة تونس واليابان الرقم 1000 في تاريخ المونديال، لذلك تم الاحتفال بها من قبل الاتحاد الدولي، وتمت الإشارة لها في قميص الفريقين.
وسجل دايتشي كامادا (4)، وأياسي أويدا (31,83) وجونيا إيتو (69) لليابان التي سجلت 4 أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخها بكأس العالم الذي بدأ عام 1998.
الخسارة القاسية أمام السويد 1-5 افتتاحاً، دفع ثمنها سريعاً المدرب صبري لموشي الذي أقيل من منصبه وحل بدلاً منه الفرنسي هيرفيه رينارد، لكنه لم يتمكن من تحقيق صدمة إيجابية، لتخوض تونس المباراة الأخيرة أمام هولندا من باب تأدية الواجب.
وتتصدر هولندا الفائزة بنتيجة ساحقة على السويد 5-1 ترتيب المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن اليابان، وتحتل السويد المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وتونس في المركز الرابع بلا نقاط. وفي هيوستن، اجتاحت موجة هولندا السويد (5-1)، لترفع عدد مبارياتها المتتالية من دون هزيمة في دور المجموعات إلى 18 في إنجاز قياسي (تعود هزيمته الأخيرة إلى نسخة 1994 أمام بلجيكا 0-1)، ووضعت قدمها في الدور الثاني. وبعد بداية بطيئة تعادلت فيها مع اليابان 2-2، التهمت البلاد المنخفضة السويد باكراً، بفضل ثنائية لكل من براين بروبي (5 و17) وكودي جاكبو (47 و54) وهدف للبديل كريسنسيو سامرفيل (89)، فيما سجل أنتوني إيلانغا الهدف الوحيد للمنتخب الاسكندينافي.
وقال رونالد كومان، مدرب هولندا «الطريقة التي جاءت بها الأهداف، في الهجمات المرتدة، مع الكثير من السرعة والجودة، تُظهر أننا يمكن أن نكون خطرين جداً».

