LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y تراجع أعداد الطلبة تدفع كليات كاليفورنيا للاندماج - ستاد الأهلي

تراجع أعداد الطلبة تدفع كليات كاليفورنيا للاندماج

تراجع أعداد الطلبة تدفع كليات كاليفورنيا للاندماج

15 يونيو 2026 23:01 مساء
|

آخر تحديث:
15 يونيو 23:02 2026


icon


الخلاصة


icon

دمج كليتي لاني وميريت بكاليفورنيا بحلول 2027 بسبب تراجع التسجيل وخفض النفقات، وإغلاق أصغر مدرسة ببريطانيا لغياب الطلاب وارتفاع التكلفة

صوت مسؤولو التعليم في منطقة «بيرالتا» بكاليفورنيا في أمريكا، على دمج كليتي «لاني» و«ميريت» التاريخيتين في مؤسسة واحدة تحت اسم «كلية أوكلاند سيتي» بحلول خريف عام 2027، في محاولة يائسة لإنقاذ المنطقة التعليمية من انهيار كارثي نتيجة انخفاض حاد وتاريخي في أعداد الطلبة المسجلين. جاء هذا القرار المثيل للجدل بأغلبية 6 أصوات مقابل صوتين خلال اجتماع مجلس إدارة منطقة «بيرالتا كوميونيتي كوليدج»، ليفجر موجة غضب عارمة بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس الذين حذروا من أن هذه الخطوة الجذرية قد تمحو عقوداً من تاريخ الحقوق المدنية المرتبط بالمدرستين.

وتحتل كلية «ميريت» مكانة فريدة في التاريخ الأمريكي، كونها المكان الذي التقى فيه مؤسسا حزب «الفهود السود»، بوبي سيل وهيوي نيوتن، في ستينات القرن الماضي وصاغا فيه برنامجهما السياسي والاجتماعي الشهير، في حين تتميز كلية «لاني» العريقة ببرامجها المهنية والتقنية التي تخدم الطبقة العاملة منذ ما يقرب من قرن.

وفي الوقت الذي يخشى فيه النقاد والطلبة من فقدان الهوية المؤسسية، واستنزاف الموارد، وضبابية آليات التنفيذ اليومي والمالي للاندماج، دافع مسؤولو المنطقة التعليمية عن القرار مؤكدين عدم وجود خيارات أخرى أمامهم، نظراً لتراجع معدلات التسجيل الحاد خلال العقد الماضي، موضحين أن الاندماج سيسهم في خفض النفقات، ومنع التنافس غير الفعال بين الكليات على التمويل والطلاب، وتقليل البرامج المتداخلة لتسهيل مسيرة الطلاب الأكاديمية.

.. وعدم وجود طلاب يغلق مدرسة بريطانية

إعداد: مصطفى الزعبي

أعلن مجلس مقاطعة «غوينيد»، شمالي ويلز، الإغلاق النهائي لمدرسة «Ysgol Y Garreg»، التي تصنف كأصغر مدرسة ابتدائية في بريطانيا، وذلك بعد أن تراجعت أعداد طلابها إلى تلميذين فقط، ما تسبب في ارتفاع كلفة تعليم الطالب إلى3 أضعاف المعدل الوطني.

وجاء هذا القرار بإجماع أعضاء المجلس لمواجهة الأعباء المالية المتزايدة، حيث فقدت المدرسة، الواقعة في قرية بينرهينديودرايث، نحو 90% من تلاميذها خلال العامين الماضيين، لينخفض العدد من 17 طفلاً إلى طفلين فقط يبلغان من العمر عشر سنوات، ومن المقرر انتقالهما إلى المرحلة الثانوية هذا الصيف دون تسجيل أي طلاب جدد للعام المقبل.

وأظهر تقرير رسمي أن الكلفة السنوية للطالب الواحد في المدرسة قفزت إلى 21471 جنيهاً إسترلينياً، مقارنة بالمتوسط العام في البلاد البالغ 5998 جنيهاً إسترلينياً، وهو ما جعل استمرار تشغيل المنشأة أمراً مستحيلاً من الناحية الاقتصادية، ليتحدد تاريخ الإغلاق الرسمي في 31 أغسطس المقبل.

ووصف ديوي جونز، المسؤول عن قطاع التعليم في المجلس، القرار ب «المؤلم والاضطراري».

وأعرب جون جونز، عضو المجلس، عن حزنه لخسارة المدرسة التي طالما اعتبرت جزءاً أساسياً من هوية المجتمع المحلي.