خيمينيز يهزم شبح الموت ويقود المكسيك لانطلاقة مثالية

خيمينيز يهزم شبح الموت ويقود المكسيك لانطلاقة مثالية

هدف مؤثر أمام جنوب إفريقيا ودموع في أزتيكا يخطفان الأضواء

12 يونيو 2026 23:46 مساء
|

آخر تحديث:
12 يونيو 23:48 2026

خيمينيز  يحتفل بهدفه

خيمينيز يحتفل بهدفه


icon


الخلاصة


icon

خيمينيز يقود المكسيك للفوز 2-0 على جنوب إفريقيا في افتتاح مونديال 2026 بأزتيكا، هدف مؤثر ودموع بعد تجاوز إصابة خطيرة ووفاة والده

لم يكن راؤول خيمينيز مجرد هداف في ليلة افتتاح كأس العالم 2026، بل كان بطل قصة إنسانية مؤثرة خطفت الأضواء من كل شيء آخر، بعدما قاد منتخب المكسيك إلى الفوز على جنوب إفريقيا 2-0 في استاد أزتيكا التاريخي أمام أكثر من 80 ألف متفرج.

وسجل المهاجم المخضرم الهدف الثاني لـ«التريكولور» في الدقيقة 67، ليؤكد انتصار أصحاب الأرض في بداية مثالية لمشوارهم بالمونديال.

لكن الهدف حمل أبعاداً أكبر من مجرد تعزيز النتيجة، إذ احتفل خيمينيز بطريقة مؤثرة بعدما أشار إلى السماء قبل أن تغلبه الدموع وسط احتضان زملائه، في لقطة ربطتها وسائل الإعلام المكسيكية بذكرى والده الذي رحل عن الحياة في مارس الماضي.

ولعل ما جعل الهدف أكثر تأثيراً هو الخلفية الدرامية لمسيرة خيمينيز خلال السنوات الأخيرة. ففي نوفمبر 2020، تعرض لإصابة مروعة بكسر في الجمجمة إثر اصطدام قوي مع المدافع البرازيلي ديفيد لويز خلال مباراة بين وولفرهامبتون وأرسنال في الدوري الإنجليزي، في حادثة أثارت مخاوف حقيقية على حياته.

وخضع اللاعب حينها لعملية جراحية عاجلة، قبل أن يبدأ رحلة شاقة من العلاج والتأهيل استمرت أشهراً طويلة، عاد بعدها إلى الملاعب وهو يرتدي واقياً خاصاً للرأس ما زال يلازمه حتى اليوم.

ومنذ تلك الإصابة، خاض خيمينيز رحلة استثنائية عنوانها التحدي، ليستعيد مكانته في الملاعب الأوروبية ويواصل قيادة منتخب بلاده، قبل أن يكتب في افتتاح مونديال 2026 فصلاً جديداً من قصته الملهمة. وفي ليلة احتفلت فيها المكسيك بالفوز، بدا أن الجماهير لم تكن تحتفي بهدف فقط، بل بانتصار رجل عاد من أصعب المحطات في حياته، ليقف مجدداً تحت الأضواء بطلاً في أكبر مسرح كروي عالمي.