روسيا تنتقد «التناقض الأوروبي» بين الحرب والسلام

روسيا تنتقد «التناقض الأوروبي» بين الحرب والسلام

الكرملين: بروكسل تتحدث عن السلام وتُسلِّح كييف

9 يونيو 2026 01:11 صباحًا
|

آخر تحديث:
9 يونيو 01:37 2026

 لقاء ماكرون وزيلينسكي وستارمر وميريتس في لندن(أ.ف.ب)

لقاء ماكرون وزيلينسكي وستارمر وميريتس في لندن(أ.ف.ب)


icon


الخلاصة


icon

لافروف: التسوية رهناً بإنجازات القوات الروسية لا المفاوضات؛ تقدم روسي ودعم أوروبي جديد لأوكرانيا وكييف تعلن استعادة 600 كم²

 سيطرت القوات الروسية على بلدة جديدة في شرق أوكرانيا، وحققت تقدماً على ثلاثة محاور قتالية، فيما أعلنت كييف استرداد أكثر من 600 كيلومتر مربع من أراضيها، بالتزامن مع إعلان الاتحاد الأوروبي تخصيص تمويلات جديدة لدعم أوكرانيا وشراء أسلحة لها، وهو ما وصفته موسكو بأنه يعكس تناقضاً في الموقف الأوروبي بين الدعوة إلى التفاوض والاستمرار في دعم الحرب عسكرياً.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التسوية في أوكرانيا تعتمد، بحسب تعبيره، على ما وصفه ب«إنجازات القوات الروسية في الميدان»، مشيراً إلى استعداد موسكو للتفاوض «من دون خداع أو شروط مسبقة». وانتقد لافروف الدعم الغربي لكييف، مشيراً إلى اتفاقات دعم جديدة وُقعت في لندن بين قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتتضمن تزويد أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى، معتبراً أن ذلك يتناقض مع الدعوات إلى التفاوض.

في المقابل، قالت المفوضية الأوروبية إنها خصصت نحو 2.8 مليار يورو لدعم أوكرانيا ضمن جهودها المستمرة لتعزيز قدرات كييف في مواجهة الحرب مع روسيا.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الاثنين، السيطرة على بلدة خيميك في إقليم دونيتسك شرق أوكرانيا، مشيرة إلى تكبيد القوات الأوكرانية 1445 قتيلاً خلال 24 ساعة، إلى جانب تنفيذ ضربات استهدفت البنية التحتية للنقل والطاقة التي تقول موسكو إنها تُستخدم لأغراض عسكرية. كما أعلنت إسقاط 310 مسيرات أوكرانية في عدد من المقاطعات جنوب غربي روسيا.

وفي دونباس، قال دينيس بوشيلين، رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد، إن القوات الروسية تواصل تقدمها على محور سلافيانسك، مع اقترابها من مدينة كراماتورسك التي تُعد آخر أبرز معاقل القوات الأوكرانية في الإقليم.

وتكتسب كراماتورسك أهمية استراتيجية، إذ إن السيطرة عليها، وفق التقديرات الروسية، قد تفتح الطريق لاستكمال السيطرة على ما تبقى من أراضي دونيتسك، والتي لا تزال كييف تسيطر على نحو 15 في المئة منها.

في المقابل، أفاد الحاكم المحلي في زابوريجيا، إيفان فيدوروف، بمقتل خمسة أشخاص وإصابة 14 آخرين جراء ضربات روسية شملت هجمات جوية ومسيرات وقصفاً مدفعياً، ما أدى إلى أضرار في البنية التحتية والمباني السكنية والمركبات.

من جهته، أعلن الجيش الأوكراني تنفيذ هجمات استهدفت منشآت نفطية روسية، بينها مستودع في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود ومحطة ضخ في منطقة فولغوغراد، إضافة إلى مواقع أخرى في شبه جزيرة القرم، مشيراً إلى اندلاع حرائق في تلك المنشآت.

كما قال القائد العام للجيش الأوكراني ألكسندر سيرسكي إن القوات الأوكرانية استعادت أكثر من 600 كيلومتر مربع منذ بداية عام 2026، دون تحديد مواقع هذه المكاسب. وفي سياق متصل، أفادت الشرطة المولدوفية بانفجار مسيّرة في محيط قرية لوباتنا، فيما أعلنت لاتفيا إسقاط مسيّرة «مجهولة» بواسطة مقاتلات تابعة لحلف شمال الأطلسي.