مجازر جديدة في غزة.. وزامير يهدد بحرب استنزاف لنزع السلاح

مجازر جديدة في غزة.. وزامير يهدد بحرب استنزاف لنزع السلاح

مقتل إسرائيلي وجرح 5 بهجوم داخل «الخط الأخضر»

8 يونيو 2026 00:57 صباحًا
|

آخر تحديث:
8 يونيو 00:58 2026

  فلسطينيون في موقع حطام سيارة دمرتها غارة إسرائيلية في مدينة غزة (ا ف ب)

فلسطينيون في موقع حطام سيارة دمرتها غارة إسرائيلية في مدينة غزة (ا ف ب)


icon


الخلاصة


icon

قتيل و5 جرحى بهجوم داخل الخط الأخضر، 13 قتيلاً بغزة، زمير يهدد باستنزاف حماس، محادثات بالقاهرة، تصعيد مستوطنين وعقوبات أوروبية محتملة

قتل إسرائيلي وجرح 5 آخرون في إطلاق نار على محطة للوقود تقع في منطقة داخل «الخط الأخضر» وسط أنباء عن مقتل المنفذ واعتقال آخر، فيما واصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب المجازر في قطاع غزة، وقتل 13 فلسطينياً في أنحاء مختلفة من القطاع، بالتزامن مع اجتماعات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء في محاولة لإنقاذ «اتفاق غزة»، وتوعد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير بتعزيز سيطرة الجيش العملياتية في الميدان في قطاع غزة، ومواصلة استنزاف قوة «حماس» حتى تحقيق هدف تفكيك سلاح الحركة، في حين صعد المستوطنون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بينما تحدث وزير الخارجية الفرنسي عن إمكانية فرض عقوبات أوروبية جديدة على المستوطنين.

وأعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية مقتل شخص (35 عاماً) متأثراً بجروحه في مستوطنة تسور ناتان، مشيرة إلى إصابة شخصين بجروح خطرة، ونقل ثلاثة آخرين أصيبوا بجروح متوسطة. وسجّل إطلاق نار كذلك في مستوطنتي كوهاف يئير وتسور إسحق.

وذكرت الشرطة أن قواتها «حددت موقع المركبة المشتبه في استخدامها بالهجوم، وقامت بقتل المشتبه فيه المسؤول عنه».

وفي وقت لاحق، أكدت اعتقال «مشتبه فيه ثان»، مشيرة إلى أنه حاول طعن عناصرها خلال توقيفه. وأثناء تفقده مستوطنة تسور إسحق، قال قائد الشرطة داني ليفي إن المنفذ هو عربي من مدينة الطيبة يحمل الجنسية الإسرائيلية.

من جهة أخرى، قتل أربعة فلسطينيين وأصيب سبعة آخرين عصر أمس الأحد اثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة بشارع اللبابيدي بمدينة غزة. وقال الدفاع المدني أنه جرى نقل أربعة قتلى بينهم سيدة وسبع إصابات اثر غارة على مدينة غزة. وبمقتل الأربعة يرتفع عدد الضحايا منذ الفجر إلى ثلاثة عشر قتيلاً ومنذ بداية الشهر إلى أربعين. وحملت وزارة الخارجية الفلسطينية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سقوط ضحايا فلسطينيين في قطاع غزة في ظل استمرار انتهاكاتها. وشددت الوزارة على أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه أن يقوض فرص التوصل إلى سلام دائم في المنطقة.

ومن جهته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير خلال جولة في قطاع غزة، أن الجيش يعزز سيطرته العملياتية في الميدان ويواصل استنزاف قوة حماس. وأضاف «سنستمر في العمل حتى تحقيق هدف تفكيك سلاح الحركة، وهو هدف لن نتنازل عنه».

وذكرت تقارير إخبارية أن مصر بدأت استضافة جولة جديدة من المحادثات حول وقف إطلاق النار مع قيادات في«حماس» وفصائل فلسطينية أخرى. ومن المتوقع أن تستمر المحادثات لبضعة أيام. وقالت مصادر من«حماس» ومسؤولون مقربون من ‌المحادثات إن الحركة أبلغت مبعوثي مجلس السلام والوسطاء من مصر وقطر وتركيا أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة أمر ضروري لإحراز أي تقدم.

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في تصريحات، أمس الأحد، أن عقوبات أوروبية جديدة قد تُفرض في الأيام المقبلة ضد مستوطنين إسرائيليين ارتكبوا أعمال عنف بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وكان الاتحاد الأوروبي قد اتخذ في مايو إجراءات تتمثل بتجميد أصول وحظر الدخول إلى الاتحاد الأوروبي ضد ثلاثة أشخاص وأربعة كيانات بسبب انتهاكات خطيرة ومنهجية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

إلى ذلك، أغلق مستوطنون شارعاً جنوب بيت لحم ومنعوا مرور المركبات الفلسطينية ورشقوها بالحجارة. وشهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أمس الأحد، حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية طالت العشرات، وسلسلة اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال، تخللتها مواجهات في بعض المناطق ومداهمات لمنازل المواطنين، وانتشار عسكري واسع في عدة محافظات.