تعلن دائرة تنمية المجتمع- أبوظبي، منتصف يونيو، أسماء فائزي الدورة الأولى من «جائزة أبوظبي للتميّز في دمج أصحاب الهمم» (دمج) وتُقام تحت رعاية سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي، احتفاءً بالجهود المؤسسية الرائدة التي تسهم في ترسيخ ثقافة الدمج، وتعزيز تكافؤ الفرص، وبناء بيئات أكثر دمجاً وتمكيناً لأصحاب الهمم في مختلف القطاعات. وتأتي الجائزة امتداداً لرؤية إمارة أبوظبي في بناء مجتمع دامج ومستدام، وانطلاقاً من استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، التي شكّلت إطاراً متكاملاً لتعزيز جودة حياتهم وأسرهم، عبر محاور تلامس مختلف جوانب الحياة، وتشمل الخدمات: الصحة، والتعليم، والسياحة والترفيه، والنقل والتنقل، وخدمات القطاع الثالث، والتوظيف الدامج، وإمكانية الوصول، ما يعزز من جودة الحياة، والمشاركة الفعالة. وسجّلت الدورة الأولى من الجائزة مشاركة متميزة من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث، عبر استقبال 372 مشاركة.
وقالت الدكتورة ليلى الهياس، المديرة التنفيذية لقطاع الرعاية الأسرية والطفل: «إن المشاركة الواسعة من مختلف القطاعات تعكس إيماناً متنامياً بأن دمج أصحاب الهمم لم يعد خياراً إضافياً، بل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة، وإعلان الفائزين محطة مهمة في مسيرة أبوظبي نحو بناء منظومة دامجة ومهيأة ومستدامة، ركيزتها الشراكة بين مختلف القطاعات، وتدفع الجهات إلى تبنّي سياسات وممارسات أكثر شمولاً، تضمن إتاحة الفرص، وتعزز الاستقلالية، وتدعم المشاركة الفاعلة لأصحاب الهمم في مختلف مناحي الحياة».

