في العاصمة التايلاندية بانكوك، يقدّم مقهى غير تقليدي تجربة لافتة واستثنائية، بعدما حول مؤسسه، كارن رومياساي، احتساء القهوة إلى عرض حي لمستعمرات النمل داخل بيئة تعليمية مفتوحة للزوار.
ويعتمد المشروع على فكرة دمج الضيافة بالمشاهدة العلمية، حيث يعرض المقهى حاويات زجاجية دقيقة تحتوي على مزارع مختلفة لأنواع متعددة من النمل، ما يتيح للزوار متابعة حركة المستعمرات وسلوكها المنظم عن قرب، في تجربة تستقطب اهتماماً متزايداً داخل المشهد السياحي في تايلاند.
ويشرح كارن رومياساي للرواد أسس تربية النمل، بدءاً من اختيار الملكة مروراً بطرق رعاية المستعمرات وتوفير الظروف المناسبة لاستمرارها، مؤكداً أن هدفه يتجاوز الترفيه إلى تغيير النظرة التقليدية تجاه النمل بوصفه كائناً اجتماعياً معقد التنظيم لا مجرد آفة منزلية.
ويقدم المقهى نفسه كمساحة تجمع بين القهوة والتثقيف، في محاولة لفتح نافذة مختلفة على عالم الحشرات الدقيقة وسلوكها المنظم.

