LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y أحمد الطنيجي: الوصل أنفق 34 مليون درهم فقط لبناء فريقه - ستاد الأهلي

أحمد الطنيجي: الوصل أنفق 34 مليون درهم فقط لبناء فريقه

أحمد الطنيجي: الوصل أنفق 34 مليون درهم فقط لبناء فريقه

أحمد بن راشد الأب والقائد والربان الأول

جمهور الوصل الأفضل والأروع في الإمارات

تسرعنا في إقالة كاسترو.. وشعارنا الآن الاستقرار

هذه قصتنا مع أبيدال وخالد السناني 

كشف حساب، وتقييم عام، واعترافات جريئة، حقائق وأرقام، ووعد واضح وصادق، تلك أبرز النقاط التي خرج بها «الخليج الرياضي» من حواره مع رئيس شركة الوصل لكرة القدم أحمد الطنيجي، الذي فتح قلبه وتحدث بجرأة كبيرة، وهنا نص الحوار:

* ماهو تقييمك للموسم بعدما حل الوصل ثالثاً في الدوري؟

– الحصيلة لم تكن بمستوى الآمال والطموحات التي كنا نصبو إليها، أو تتطلع إليها جماهير الوصل، أولاً نعترف أننا تسرعنا في إقالة المدرب البرتغالي لويس كاسترو، كان القرار خطأ وقد دفعنا الثمن، كما أننا لم نكن مستعدون لخطوة ما بعد الإقالة، وهذا الكلام ليس تقصيراً بكفاءة ودور المدرب البديل مسعود ميرال، لكن كان يجب أن تكون خطواتنا وقراراتنا أفضل، بعدها حاولنا إصلاح المسيرة، بالتعاقد مع المدرب فيتوريا الذي احتاج بعض الوقت، حتى يضع الفريق على السكة الصحيحة، ووضحت بصمته وتأثيره في الأمتار الأخيرة من الموسم، لينجح الفريق في إنهاء الدوري ثالثاً، ونيل بطاقة التأهل إلى النخبة الآسيوية.

 * لذلك قررتم الإبقاء على فيتوريا للموسم الجديد؟

– شعرنا بالرضا على عمل المدرب، وما تم عمله داخل الفريق من خطوات وتغييرات، كما ندرك أننا لن نصل إلى النجاح، إلا من خلال الاستقرار هو، واجه في بداية المرحلة صعوبات وتحديات، عرف كيفية تجاوزها، وبات الآن أكثر إدراكاً لمتطلبات الفريق واحتياجات اللاعبين، ووضح أنه يدرك آلية التعامل التي ستقودنا إلى النجاح، وفيتوريا مدرب عمل مع الفريق، ومدرب له اسمه، ويمتلك الإنجازات، وخبرة العمل مع فرق كبيرة، ونتوقع نتائج إيجابية، بدعم أفضل جمهور في دولة الإمارات، والدرس المستفاد من الموسم الماضي، أننا يجب أن نبحث عن الاستقرار والاستقرار ومن ثم الاستقرار.

أرقام فلكية

* كان الوصل حديث الميركاتو في الصيف الماضي، وتم طرح والحديث عن أرقام دعنا نقول إنها فلكية؟

– كل ما ذكر من أرقام، وتعاقدات فلكية غير صحيح إطلاقاً، كان هناك نوع من تسليط الضوء على الوصل بسبب تحركات النادي في سوق التعاقدات، لكن تم تضخيم الأمور بشكل غير مقبول، حتى تناسى البعض أن هناك أندية أخرى في الدولة، هل سأل أحد أو طرح وعلى سبيل المثال، كم صرف العين، أو شباب الأهلي، أو الشارقة أو أي فريق آخر في الدوري؟ للمرة الأولى والأخيرة، سأقدم كشفاً لجماهير الوصل أولاً، وللمراقبين وجماهير الدوري عامة، تعاقداتنا لم تتجاوز حاجز الـ80 مليون درهم، وما دفع منها في الموسم الفائت كان 34 مليون درهم فقط لا غير، للتعاقد مع 8 لاعبين، وأنا أتحدث عن التعاقدات ومبالغ الصفقات، وليس رواتب اللاعبين، حتى تكون الأمور واضحة وصريحة. نحن نعمل في شفافية وأرقام التعاقدات التي طرحت عن بعض اللاعبين في الإعلام أو بعض المنصات كانت خيالية، علماً أننا عملنا في الموسم الفائت على وضع الأساس الذي سنكمل عليه البناء للمواسم القادمة، وليس إنجاز عمل من أجل موسم واحد فقط، فقد قمنا بإعادة تشكيل خط الدفاع، (باستثناء بوفتيني)، وتعاقدنا مع لاعبين في مركز الجناح، ولاعب وسط، ومهاجم، وذلك من أجل سد الثغرات، والذهاب بالفريق إلى مستوى أعلى مما كان عليه فنياً، وهذه خطوات نقوم بها، وتقوم بها كل الفرق، وهذا ما ينعكس ويتضح من حجم التنافس في الدوري، أو في البطولات المحلية الأخرى.

* هناك فوارق كبيرة بين ما طرح وما تقدمه الآن من أرقام في سوق الانتقالات؟

– هذه هي الحقيقة، وهذا حجم ما أنفق (عرض للخليج الرياضي قيمة التعاقدات عن كل لاعب بالتحديد).

التعاقدات الصيفية

* على صعيد الموسم الجديد، ما هي الخطوات التي قمتم بها وتتطلعون إليها في المقبل من الأيام من خلال التعاقدات الصيفية؟

– لقد قمنا بتقييم الموسم الفائت، وحددنا احتياجات الفريق، تعاقدنا حتى اليوم مع الثنائي ليوناردو من كلباء، والدولي يحيى نادر نجم وسط فريق العين السابق، وهما من العناصر التي نعول عليها كثيراً حتى تكون دعامة للفريق.

* كم عدد الصفقات التي تتطلعون إليها؟

– سيكون هناك تعاقدات على مستوى حراسة المرمى، (حارس محلي وآخر مقيم)، وقد تم تحديد المراكز التي سنسعى لتعزيزها، ربما نتطلع إلى 3 و4 لاعبين جدد بين مقيم وأجنبي، إلى جانب الثنائي المحلي.

* هناك حديث عن عروض محلية، للمدافع المغربي سفيان بوفتيني وخارجية لسالدانا وبرازيلية للمدافع أدريلسون؟

– نعم، تم الاستفسار عن وضع بوفتيني مع النادي، وإمكانية الاستغناء عنه، لا تزال الاتصالات في مرحلتها الأولية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى سالدانا الذي كان محط اهتمام أكثر من فريق في ميركاتو الشتاء، وسنترقب ما سيحدث، هو لاعب مرتبط بعقد مع النادي، ومصير هذا الثنائي بالبقاء أو الرحيل سيبقى رهن المقبل من الأيام.

أما بالنسبة إلى أدريلسون، فقد تلقى النادي عروضاً جيدة في ميركاتو الشتاء، وحالياً كل ما يطرح هو مجرد كلام إعلام في البرازيل، ورسمياً لم نتلق عروضاً، ولم يتحدث اللاعب أو مدير أعماله عن رغبة أدريلسون بالخروج، اليوم لدينا في قائمة الفريق 5 لاعبين أجانب (بوفتيني- تابيا- أدريلسون- بورخا- سالدانيا)، هناك العديد من التصورات، والمشاورات، لكن الصورة النهائية لم تحسم حتى الآن.

* حتى الكولومبي بورخا سيواصل الرحلة مع الفريق؟

– بورخا كسائر اللاعبين، يرتبط بعقد لموسم جديد مع النادي، بدأ تدريجياً في الفريق بعد الانتقالات الشتوية، وحاول أن يترك بصمة، وكحال كل اللاعبين، لديه عقد مع النادي، وحتى اليوم، لم نتلق عروضاً للاستغناء عنه.

استقرار إداري

* هل من تغييرات إدارية ستحدث؟

– الفترة المقبلة لن تشهد تغييرات إدارية على مستوى شركة الكرة في النادي، نحن وكما سبق وذكرت نبحث عن الاستقرار الفني والإداري، والأمور ستبقى على ما هي عليه حالياً.

* بماذا يعد رئيس شركة الكرة جماهير الوصل؟

– مهما قيل عن جماهير الوصل، فهي تستحق المزيد، ونعدهم أننا نعمل على البناء وفق توجيهات سمو رئيس النادي، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الأب والقائد وربان سفينة النادي الأول، ونعدهم كما نعد سموه أننا سنجعل الوصل أكثر تميزاً وأكثر بريقاً، كما نعدهم أن الوصل سيكون حاضراً ومنافساً في كل البطولات، وبأننا سنعيد الوصل من جديد إلى موقعه فوق منصات التتويج. جمهور الوصل، هو حجر الأساس بل هو «الروح» التي لا يستمر النادي إلا بدعمه وتواجده في المدرجات، هو الجمهور الأفضل والأروع في الدولة، ونحن نسعى كما وجهنا سمو رئيس النادي بالعمل دائماً من أجل إسعاده ومنحه الفرح بتحقيق الإنجازات التي تسعده وتليق بمكانة الوصل في خريطة كرة الإمارات.

قصة أبيدال

أشار أحمد الطنيجي إلى أن انتهاء علاقة النجم الفرنسي الدولي السابق ايريك ابيدال المدير الرياضي السابق مع النادي، جاءت بعد انتهاء عقده السابق، وبناء على توجه الطرفين للموسم الجديد.

وتابع: قضى أبيدال فترة جيدة في زعبيل، كان خلالها مثالاً للإداري والرجل المحترف على كل المستويات، وقام وأنجز وقدم رؤيته للنادي، وهي فترة يشكر عليها.

أما عن البديل، فقد يكون هناك بعض التغييرات في الهيكلية الإدارية لفريق العمل داخل النادي، سواء بالإبقاء على منصب المدير الرياضي، وتعيين بديل، أو الاكتفاء بمنصب المدير التقني.

الاستغناء عن خالد السناني

كشف أحمد الطنيجي، أن قضية الحارس خالد السناني انتهت بالسيناريو الأفضل، خاصة أن علاقة الحارس مع جمهور الوصل وصلت إلى مرحلة سلبية، ولم يعد من الممكن أن يواصل الرحلة.

وقال: بعدما حصل من مناوشات، وخلافات، كان لا بد أن تصل العلاقة إلى النهاية التي كانت «ترضية» للجانبين على حد سواء.

وتابع قائلاً: خالد من اللاعبين الذين نعتز بوجودهم في الفترة السابقة بالنادي، هو إنسان رائع، قبل أن يكون حارس مرمى مميزاً، ولن ننسى دوره وتأثيره في موسم الثنائية.

المغادرون

اعترف أحمد الطنيجي أن قائمة الفريق في الموسم الجديد ستشهد بعض التغييرات، حيث تم وضع قائمة بأسماء لاعبين قد يفتح لهم باب الانتقال، خاصة مع ندرة مشاركتهم في الفريق الأول في آخر موسمين.

وتابع :كما تلقى النادي عروضاً عدة للاستغناء عن الثنائي نيغوسيان وأداما اللذين دافعا عن ألوان خورفكان في النصف الثاني من الموسم الفائت، كما أن هناك اتصالات من قبل بعض الأندية للتعاقد مع عدد آخر من اللاعبين، سيتم الكشف عنها بعد التوصل إلى الاتفاقات النهائية.

شائعات

أكد الطنيجي أن ما يذكر حالياً في الوسط الرياضي، عن صفقات وتعاقدات ومفاوضات مع لاعب عراقي هنا، وأجنبي آخر من هناك، ليس سوى شائعات يراد منها «تسويق» بعض اللاعبين، أو منحهم قيمة أكــبـر فـــي الميركاتو، بــربـــط أسمائهم بـــالتــــفاوض مع الـــوصـــل، وقـــال رئـــيس شركة كرة الـقــدم لجمهور النادي «لا تصدقوا الشائعات».