«تدرا» تطور خطة مرونة واستمرارية خدمات الاتصالات

«تدرا» تطور خطة مرونة واستمرارية خدمات الاتصالات

3 يونيو 2026 16:28 مساء
|

آخر تحديث:
3 يونيو 16:40 2026


icon


الخلاصة


icon

«تدرا» تطور خطة طوارئ لتعزيز مرونة الاتصالات وضمان استمرارية الخدمات عبر تدقيقات وتمارين «صدى البرق» و«الشطّات» وتنسيق وطني

استمرار الخدمات في مختلف الظروف

إجراء تمارين تحاكي سيناريوهات محتملة

تعزيز قدرة القطاع على الاستجابة والتعافي

طورت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية «تدرا» خطة قطاع الاتصالات لإدارة حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، لتواكب التغيرات المتسارعة وتعزز جاهزية القطاع، لضمان استمرار الخدمات الحيوية في مختلف الظروف.

وتأتي هذه الخطة، ضمن جهود الهيئة لتعزيز مرونة قطاع الاتصالات في دولة الإمارات، من خلال وضع إطار متكامل لإدارة الطوارئ يحدد الأدوار والمسؤوليات وآليات التنسيق بين الجهات المعنية ومزودي خدمات الاتصالات، بما يضمن الاستجابة الفاعلة للحوادث والأزمات التي قد تؤثر في استمرارية الخدمات.

وتهدف الخطة التي أطلقت «تدرا» نسختها الأولى العام 2011 إلى دعم قدرة شركات الاتصالات على التعامل مع التحديات التشغيلية المحتملة، وضمان استمرار عمل الشبكات والبنية التحتية الرقمية، التي تشكل أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الرقمي في الدولة، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص خلال حالات الطوارئ.

تعزيز الجاهزية

تعمل الهيئة في إطار هذه المبادرة على تنفيذ عمليات تدقيق دورية للتأكد من التزام مزودي خدمات الاتصالات بالأنظمة والتعليمات المتعلقة بإدارة الطوارئ والأزمات، إضافة إلى تقييم جاهزية الشركات وقدرتها على الاستجابة السريعة للحوادث وفق الإجراءات المعتمدة.

وتشمل الجهود تنفيذ تمارين واختبارات دورية تحاكي سيناريوهات محتملة قد تؤثر في البنية التحتية للاتصالات أو استمرارية الخدمات، بهدف تعزيز قدرة القطاع على الوقاية والاستجابة والتعافي في حال وقوع الأزمات.

اختبار الاستجابة

أطلقت الهيئة سلسلة تمارين افتراضية تحت اسم «صدى البرق»، تهدف إلى اختبار فاعلية خطط إدارة الطوارئ في قطاع الاتصالات عبر سيناريوهات تحاكي حوادث، قد تؤثر في استمرارية الخدمات أو البنية التحتية الرقمية.

واستحدثت عام 2020 سلسلة تمارين إضافية باسم «الشطّات»، تركز على إجراء اختبارات سريعة لقياس قدرات محددة لدى شركات الاتصالات في التعامل مع الأزمات، في ضوء الدروس المستفادة من جائحة «كوفيد-19» وما أبرزته من أهمية الجاهزية التشغيلية.

استمرارية الخدمات

تشارك الهيئة في التمارين الوطنية التي تنظمها الجهات المختصة بإدارة الطوارئ والأزمات في الدولة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه قطاع الاتصالات باعتباره قناة الاتصال الرئيسية بين المؤسسات الحكومية والجهات المعنية أثناء الأزمات.

بالتوازي مع ذلك، أسست منتدى استمرارية أعمال قطاع الاتصالات الذي يعقد بشكل دوري منذ العام 2011، لمناقشة أفضل الممارسات العالمية وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون لضمان استمرارية خدمات الاتصالات في مختلف الظروف.

وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية دولة الإمارات لتعزيز متانة البنية التحتية الرقمية ورفع مستوى جاهزية القطاعات الحيوية، بما يدعم استدامة الخدمات الرقمية ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على التعامل مع التحديات والأزمات.