
قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن الموقف الفوري والحازم للدولة المصرية في إدانة الهجوم الإيراني الغاشم على مطار الكويت الدولي، يبرهن مجددًا على أن القاهرة كانت وستظل الدرع الحامي للهوية والأمن القومي العربي، وأن التضامن المصري مع الأشقاء في الخليج ليس مجرد شعارات دبلوماسية، بل هو موقف استراتيجي ثابت ومدفوع بقرارات سياسية وسيادية شجاعة.
قيادي بحزب الجيل: إدانة مصر لهجوم مطار الكويت تبرهن على عقيدتها الراسخة في حماية الأشقاء
وأكد “محمود”، في بيان، أن استهداف منشأة مدنية حيوية مثل مطار الكويت الدولي هو جريمة مكتملة الأركان وانتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، موضحًا أن هذا التصعيد الإيراني الخطير في ظل حرب عض الأصابع الراهنة مع واشنطن، يُمثل محاولة غير مقبولة لتصدير الأزمة ونقل الصراع إلى أراضي دولة عربية شقيقة تميزت دائمًا بمواقفها المتزنة والداعمة للسلام.
وأوضح أن هذا العمل التخريبي لا يستهدف أمن الكويت وحدها، بل يمثل تهديدًا مباشرًا للملاحة الجوية الدولية، ومحاولة لضرب خطط البناء والتنمية المستدامة في الخليج العربي، مثمنًا لغة الحسم التي صِيغ بها البيان المصري، والتي تؤكد لإيران وللعالم أجمع أن أمن واستقرار الخليج ركيزة أساسية لا تقبل التجزئة من أمن مصر القومي.
وأعرب عن الدعم والتضامن مع دولة الكويت الشقيقة؛ أميرًا وحكومةً وشعبًا، مؤيدًا كافة التدابير السيادية والأمنية التي تتخذها لحماية مواطنيها ومنشآتها الحيوية، مطالبًا القوى الدولية والمجتمع الدولي بالخروج من حالة الصمت، ووضع حد لهذه المغامرات الإقليمية غير المحسوبة التي تهدد بجر المنطقة بأسرها إلى آتون فوضى شاملة لا تحمد عقباها.
