طالب البريطاني ويليام فينيل ( 44 عاماً)، الذي يقطن بجوار ملعب غولف في مقاطعة سوفولك الإنجليزية، إدارة منتجع أوفورد بارك باتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز السلامة، لمعاناته من عشرات الكرات الطائشة التي تسببت في أضرار مادية متكررة لممتلكاته، وسط مخاوف متزايدة على سلامة أسرته.
قال ويليام فينيل، الذي يقيم مع زوجته وطفليه في منزل تاريخي يعود إلى القرن السادس عشر ويقع بمحاذاة الملعب المكون من 18 حفرة، إن أكثر من 60 كرة غولف سقطت داخل حديقة منزله وممر السيارات خلال العامين الماضيين.
وتابع: «أسفرت الحوادث عن أضرار تجاوزت قيمتها 4 آلاف دولار، بعد تعرض سيارتيّ لخدوش استدعت إصلاحات مكلفة».
وأوضح: «كما تسببت كرات الغولف أيضاً في تحطيم عدد من بلاطات سقف المبنى، وتصاعدت مخاوفي بعد حادثة مرعبة وقعت في يناير الماضي، عندما مرت كرة غولف بالقرب من رأسي أثناء توجهي إلى سيارتي».
وتابع: «ماذا كان سيحدث لو أصابت تلك الكرة أحد طفليّ، من المؤكد أن النتيجة ستكون كارثية».
أشار ويليام فينيل إلى أنه خاطب إدارة المنتجع مراراً وطالبها بتحمل مسؤولية الأضرار، إلا أنها رفضت دفع التعويضات، مؤكداً أنه لجأ إلى استشارة قانونية قبل أن يعلق الإجراءات القضائية خشية ارتفاع الكلف إلى نحو 13 ألف دولار.
ويرى فينيل أن تصميم الملعب يحتاج إلى تحديث ليتلاءم مع التطورات الحديثة في معدات الغولف، التي أتاحت للاعبين تسديد الكرات لمسافات أبعد وبقوة أكبر، مطالباً المنتجع بالاستعانة بخبير هندسي مستقل لتقييم المخاطر وتنفيذ التوصيات اللازمة.

