انخفضت أسهم شركة أبيفاكس الفرنسية للتكنولوجيا الحيوية بنسبة تصل إلى 32% بعد إعلانها بيانات جديدة حول دواء لعلاج التهاب القولون التقرحي.
وحقق الدواء أهدافه المتمثلة في إثبات فعالية ذات دلالة سريرية ونسبة شفاء تقارب 40% لكلتا الجرعتين المختبرتين، ولكنه أظهر أيضا وجود حالات سرطان بين المرضى الذين تناولوا الجرعة الأعلى.
وقال محلل من شركة جيفريز: «إن ظهور السرطان يزيد الأمور تعقيدا. حتى لو كان مجرد تشويش غير ذي صلة، نعتقد أن تأثيره سيكون حقيقيا، لا سيما في ظل غياب بيانات أخرى مؤثرة على القيمة خلال العام المقبل».
وسُجلت أربع حالات سرطان جلد لدى المرضى الذين تناولوا الجرعة الأعلى (50 ملغ)، اثنتان منها اعتُبرتا غير مرتبطتين أو من غير المرجح ارتباطهما بالدواء، أما الحالتان الأخريان فكان لديهما تاريخ مرضي لسرطان الجلد، وفقا لشركة أبيفاكس.
وارتفع سهم الشركة بنسبة تقارب 1700% في عام 2025، لكنه انخفض بنسبة 7% قبل بدء تداولات الثلاثاء. وكان آخر سعر تداول له منخفضا بأكثر من 32%.
نُشرت نتائج التجارب السريرية، التي أُجريت في وقت متأخر من مساء الاثنين، وهي دراسة علاجية لتقييم فعالية دواء أوبيفازيمود على مدى 44 أسبوعا. ويأتي هذا بعد نتائج تجربة سريرية في مراحلها الأخيرة لدواء لعلاج التهاب القولون التقرحي في منتصف عام 2025، والتي فاقت حتى أكثر التوقعات تفاؤلا.
وقد وُضعت الشركة كهدف رئيسي للاستحواذ، مع وجود شائعات غير مؤكدة تُفيد بأن شركات الأدوية الكبرى تُراقب عن كثب شركة التكنولوجيا الحيوية في المرحلة السريرية، بقيادة الرئيس التنفيذي مارك دي غاريديل.
أكد الرئيس التنفيذي لشركة أبيفاكس، دي غاريديل، أن الشركة ليست في عجلة من أمرها لإبرام صفقة، معربا عن ثقته بأن بيانات التجارب السريرية الرئيسية لشهر يونيو ستضمن شروطا أفضل للشراكات.

