
أعلنت إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي، برئاسة الناقد السينمائي أحمد عسر، اختيار المنتج هشام سليمان رئيسًا شرفيًا للدورة الثانية من المهرجان، وذلك للعام الثاني على التوالي، تقديرًا لدعمه المستمر للمهرجان وإسهاماته البارزة في صناعة السينما.
تجديد اختيار هشام سليمان
ويأتي تجديد اختيار هشام سليمان الذي يرصده موقع تحيا مصر بعد النجاح الكبير الذي حققه المهرجان خلال دورته الأولى، والتي شهدت حضورًا مميزًا ومشاركة واسعة من صُنّاع الأفلام والفنانين والنقاد، إلى جانب برنامج متنوع من العروض السينمائية والفعاليات الثقافية التي لاقت إشادة كبيرة من الجمهور والمتخصصين.

وأكدت إدارة المهرجان أن استمرار هشام سليمان في منصب الرئيس الشرفي يعكس الثقة في خبراته ورؤيته الداعمة للحراك السينمائي، ويُسهم في تعزيز مكانة المهرجان ودوره في دعم المبدعين وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الشابة.
الدورة الثانية من مهرجان بورسعيد السينمائي
ومن المقرر أن تشهد الدورة الثانية من مهرجان بورسعيد السينمائي برنامجًا أكثر ثراءً وتنوعًا، استكمالًا لمسيرة النجاح التي انطلقت مع الدورة الأولى، وترسيخًا لمكانة بورسعيد كوجهة ثقافية وسينمائية تحتفي بالإبداع وتجمع صُنّاع السينما من مصر والعالم.
شهدت الدورة الأولى من مهرجان بورسعيد السينمائي انطلاقة لافتة عكست رغبة واضحة في إعادة إحياء الحراك السينمائي داخل المدينة، حيث جاءت فعالياته خلال الفترة من 18 إلى 22 سبتمبر 2025 تحت شعار «سينما تُضيء»، وكرّم المهرجان اسم الفنان الكبير الراحل محمود ياسين ابن بورسعيد، في لفتة حملت بُعدًا رمزيًا يعكس ارتباط المدينة بتاريخها الفني والثقافي.
الدورة الأولى من مهرجان بورسعيد السينمائي
وضمّت الدورة الأولى برنامجًا متنوعًا من العروض السينمائية التي شملت أفلامًا عربية ودولية طويلة وقصيرة ووثائقية، إلى جانب أفلام طلبة ومشروعات تخرج، وهو ما أتاح مساحة واسعة للأجيال الجديدة من صناع السينما لعرض تجاربهم أمام جمهور متخصص. كما شهدت مسابقات المهرجان تنوعًا ملحوظًا في المشاركات، مع حضور قوي للأفلام القصيرة والتسجيلية وأفلام الطلبة، ما عزز من طابع المهرجان كمنصة لاكتشاف المواهب الشابة.
ولم تقتصر الفعاليات على العروض فقط، بل امتدت لتشمل ندوات وجلسات نقاشية شارك فيها نقاد وصناع سينما من مصر وخارجها، ناقشت قضايا فنية وسينمائية معاصرة، إضافة إلى برامج موازية خارج المسابقة الرسمية، وهو ما أضفى بعدًا ثقافيًا أوسع على التجربة. وشهد حفل الافتتاح حضورًا رسميًا وفنيًا بارزًا، وسط تنظيم امتد على مدار خمسة أيام في أجواء احتفالية عكست عودة بورسعيد إلى خريطة المهرجانات السينمائية في مصر.
