
أعلن المدرب الإسباني بيب جوارديولا قراره بالابتعاد عن تدريب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، بعد عقد مليء بالنجاحات والإنجازات الرائعة. وأوضحت تقارير صحفية توجهاته المستقبلية بعد انتهاء مشواره مع النادي.
أنهى جوارديولا الموسم الحالي برفقة سيتي وهو في المركز الثاني بالدوري الإنجليزي الممتاز، الذي نال لقبه فريق آرسنال، بينما نجح مانشستر سيتي في الفوز بكأس رابطة الأندية وكأس الاتحاد الإنجليزي، معززًا سجل إنجازاته.
على مدار فترة تدريبه للنادي الإنجليزي، تمكن من تحقيق عشرين لقبًا، من بينها ست مرات تتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب إحراز دوري أبطال أوروبا، مما يؤكد مكانته كأحد أنجح المدربين في تاريخ اللعبة.
ووفقًا للتقارير التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، لا يخطط جوارديولا للعودة لتدريب الفرق في الوقت القريب، لكنه أبدى رغبة مسبقة في تولي تدريب المنتخب الإنجليزي في المستقبل.
ويشغل الألماني توماس توخيل منصب المدير الفني الحالي للمنتخب الإنجليزي، الذي يستعد للمشاركة في مونديال 2026 المقرر في يونيو القادم، مع أمل كبير في تحقيق نتائج مميزة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعبر فيها جوارديولا عن طموحه في قيادة منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم، بعد أن حقق كل الإنجازات الممكنة على صعيد الأندية خلال مسيرته اللامعة.
رغم ذلك، يبدو أن تحقيق هذا الحلم يتطلب بعض الوقت، خاصة بعد تجديد توخيل عقده مع المنتخب الإنجليزي قبل انطلاق كأس العالم الصيفي، مما يحتم على جوارديولا الانتظار لفترة أطول.
فيما يخص مانشستر سيتي، لم يكشف النادي حتى الآن عن هوية المدرب الذي سيخلف جوارديولا، وتُشير الأجواء إلى أن إنزو ماريسكا يعد أبرز المرشحين لتولي المهمة في المرحلة القادمة.
