العلمين الجديدة والساحل الشمالي الغربي يقودان مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة

العلمين الجديدة والساحل الشمالي الغربي يقودان مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة

أكد النائب الصافي عبد العال، عضو مجلس النواب، أن المشروعات التنموية العملاقة التي تنفذها الدولة المصرية بمنطقة الساحل الشمالي الغربي ومدينة العلمين الجديدة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية الشاملة، وتعكس رؤية استراتيجية طموحة تستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والجغرافية التي تمتلكها مصر.

العلمين الجديدة نموذج لمدن الجيل الرابع

وقال عبد العال، في تصريح صحفي اليوم، إن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا رائدًا لمدن الجيل الرابع، بما تضمه من مشروعات سكنية وسياحية واستثمارية وخدمية متكاملة، وهو ما يجعلها أحد أهم مراكز التنمية والنمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

وأضاف عضو مجلس النواب أن حجم الإنجازات التي تحققت في المنطقة يؤكد نجاح الدولة في تحويل الساحل الشمالي من وجهة سياحية موسمية إلى مركز اقتصادي وتنموي متكامل يعمل على مدار العام، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويدعم جهود الدولة لزيادة معدلات النمو وتوفير فرص العمل.

تطوير البنية التحتية وتعزيز جاذبية الاستثمار

وأشار الصافي عبد العال إلى أن التطور الكبير في شبكات الطرق والمحاور الاستراتيجية والبنية التحتية الحديثة أسهم في رفع كفاءة المنطقة وربطها بمختلف أنحاء الجمهورية، وهو ما عزز من جاذبيتها أمام المستثمرين وفتح آفاقًا واسعة أمام قطاعات السياحة والعقارات والخدمات والأنشطة الاقتصادية المختلفة.

وأوضح نائب الإسكندرية أن الدولة تنفذ خطة متكاملة لتنمية الساحل الشمالي الغربي باعتباره أحد أهم الأقاليم الاقتصادية الواعدة، مؤكدًا أن المشروعات الجارية تسهم في إعادة رسم الخريطة العمرانية المصرية، وتدعم توجه الدولة نحو إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة وتوسيع نطاق التنمية خارج الوادي والدلتا.

استثمار حقيقي في مستقبل الاقتصاد المصري

واختتم النائب الصافي عبد العال تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده منطقة الساحل الشمالي الغربي والعلمين الجديدة اليوم يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل مصر، ويعزز من قدرة الاقتصاد الوطني على المنافسة إقليميًا ودوليًا، فضلًا عن ترسيخ مكانة مصر كمركز جاذب للاستثمار والسياحة والتنمية المستدامة في منطقة البحر المتوسط.