اعتماد معيار عالمي جديد لضمان أمان البنية التحتية تحت سطح البحر

اعتماد معيار عالمي جديد لضمان أمان البنية التحتية تحت سطح البحر

1 يونيو 2026 01:22 صباحًا | آخر تحديث: 1 يونيو 01:23 2026

وزير الدفاع الياباني يتحدث في المنتدى حول إدارة التوترات الاقليمية(رويترز)

وزير الدفاع الياباني يشرح رؤيته بشأن التوترات الإقليمية في المنتدى (رويترز)


icon

الخلاصة

icon

إعلان 17 دولة إطاراً دولياً لحماية البنى التحتية البحرية؛ اليابان ترفض اتهامات الصين بالعسكرة؛ ماليزيا تنتقد صمت القوى الكبرى بعد إلغاء النرويج صفقة صواريخ؛ وأستراليا تعلن عن تعديل في اتفاق أوكوس لتلقي غواصات مستعملة.

في ختام منتدى شانغريلا للأمن الذي أقيم في سنغافورة، أطلقت 17 دولة منها سنغافورة، مبادرة تهدف إلى تعزيز حماية البنى التحتية الحيوية المغمورة تحت مياه البحار، وذلك عبر إطار عمل يهدف لتنسيق الجهود الدفاعية المتعلقة بكابلات الاتصالات البحرية وشبكات الطاقة والمرافق الحساسة ذات الصلة. هذا الإطار، الذي سمي بـ«غايد»، يمثل مجموعة من المبادئ التوجيهية التي تعزز التعاون بين المؤسسات الدفاعية دون أن تفرض التزامات قانونية أو مالية جديدة، معززة بذلك سيادة القانون الدولي.

على صعيد آخر، أعرب وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، خلال مشاركته في حوار شانغريلا، عن استيائه البالغ من غياب رد فعل قوي من الدول الكبرى تجاه القرار الأحادي الذي اتخذته النرويج بإلغاء تزويد ماليزيا بنظام صواريخ للسفن الحربية، معتبراً هذا الصمت بمثابة رسالة مقلقة تعكس ازدواجية المعايير الدولية التي تميز بين الدول النامية والقوى الكبرى. وأشار إلى أن كوالالمبور تطالب الشركة النرويجية «كونغسبيرغ ديفنس آند إيروسبيس» بتعويضات مالية بقيمة 252 مليون دولار نتيجة ذلك الإلغاء.

في سياق متصل، دافع وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي بحزم عن السياسة العسكرية لبلاده، رافضاً الاتهامات الصينية التي تصف اليابان بالعسكرة. وأوضح في كلمته أن اليابان لا تمتلك ترسانة نووية ولا طائرات استراتيجية كما لدى الصين، وأن اتهامات بكين مبالغ فيها ولا تعكس الواقع، مستعرضاً المخاوف الكبرى التي تثيرها التوسعات العسكرية الصينية في المنطقة. وأكد الوزير أن اليابان ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية بشفافية تامة، مشيداً بتاريخ بلاده كدولة محبة للسلام.

يُذكر أن منتدى شانغريلا يعد أكبر تجمع أمني في قارة آسيا، حيث يجمع قادة ومسؤولين سياسيين وعسكريين وباحثين من 45 دولة حول العالم.

على جانب آخر، كشف ثلاثة أطراف هي أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا عن تعديل في اتفاق «أوكوس» الذي ينص على تزويد أستراليا بغواصات نووية فئة «فيرجينيا». الإعلان جاء بتغيير جوهري يركز على تقديم غواصات مستعملة بدلاً من جديدة، ويهدف لتبسيط إدارة سلسلة التوريد وخفض التكاليف التشغيلية، مما يسمح لأستراليا بالحصول على ثلاث غواصات من هذا النوع في الخدمة بشكل أسرع وأكثر كفاءة، وفق ما جاء في البيان المشترك.