تجربتي مع الفشل لم تكن مرتبطة بالسهر أو الخروج بل بأزمة مختلفة تمامًا

تجربتي مع الفشل لم تكن مرتبطة بالسهر أو الخروج بل بأزمة مختلفة تمامًا

أوضح اللاعب المصري السابق أحمد حسام ميدو الملابسات الحقيقية التي حالت دون وصوله إلى مكانة مشابهة لتلك التي حققها نجم ليفربول محمد صلاح في أروقة كرة القدم الأوروبية. وكشف ميدو أن الصورة النمطية التي رافقته في أوقات احترافه لم تكن تعكس الواقع، مشددًا على أن قصته لم تكن مرتبطة بسوء الانضباط كما يُعتقد.

ميدو يكشف أزمته الحقيقية ويتحدى الاتهامات

في تصريحات له، نفى ميدو تمامًا أن يكون سبب تكرار انتقاله بين الأندية وخروجه من بعض الفرق الأوروبية مرتبطًا بالسهر أو قلة الالتزام، مؤكدًا أن هذه الرواية لا تمثل الحقيقة الكاملة لمسيرته الاحترافية.

وأوضح نجم الكرة المصرية السابق أنه لم يتم الاستغناء عنه في أي ناد بسبب تقصير أو عدم احترام للتدريبات، بل كان دائمًا محترفًا في تعامله مع متطلبات كرة القدم بمستواها الأوروبي. وأكد أن علاقاته مع الأندية التي انضم إليها لم تنتهِ بمشاكل انضباطية كما تداول البعض.

وأشار ميدو إلى أن التحدي الأكبر خلال رحلته الاحترافية كان يعود إلى الخلافات التي نشأت بينه وبين بعض المدربين أو إدارات الأندية، وهي خلافات يعزوها إلى شخصيته القوية وإصراره على مواقف معينة، سواء داخل الملعب أو خارجه.

وعن المقارنة المستمرة بينه وبين محمد صلاح، اعتبر ميدو أن لكل لاعب مشواره وخصوصياته، حيث خاض كلاهما تجربة الاحتراف الأوروبي لكن تحت ظروف مختلفة. وشدد على أن نجاح صلاح يعود في الأساس إلى ثباته على الاستقرار الفني والعمل الجاد خلال السنوات الأخيرة، مما مكنه من تحقيق النجومية العالمية.

من جهته، أكد ميدو أنه لا يشعر بأي ندم على قراراته السابقة، مضيفًا أنه لو عاد به الزمن لما غيّر موقفه، لأن قراراته كانت نابعة من قناعاته وشخصيته التي يصعب التنازل عنها بسهولة.

ميدو يؤكد أن أزمته الحقيقية كانت مختلفة عن شائعات السهر والخروج

تطرق ميدو أيضًا إلى أهمية احترام اللاعبين لأنفسهم وشخصياتهم، مؤكدًا أن كرة القدم لا تقتصر فقط على المواهب الفردية، بل تتطلب كذلك القدرة على مواجهة الضغوط والصعوبات التي ترافق أي مسيرة احترافية.

مسيرة ميدو تظل من أبرز التجارب المصرية في الملاعب الأوروبية، حيث ترك بصمة واضحة رغم كل التحديات التي واجهها. وتصريحاته أثارت نقاشًا جديدًا حول الفارق بين أجيال اللاعبين المصريين الذين خاضوا احترافيات مختلفة في القارة العجوز.

وبينما يواصل محمد صلاح كتابة تاريخ مبهر مع الأندية الأوروبية ومنتخب مصر، تعتبر تجربة ميدو نموذجًا هامًا للاعب المصري الذي يمتلك موهبة كبيرة وواجه تحديات غير عادية في بيئة كروية من أصعب ما تكون.