
وجه ساندر ويسترفيلد، حارس مرمى ليفربول السابق، انتقادات حادة لإدارة النادي بعد قرارها الأخير بإقالة المدرب آرني سلوت، الذي تم عزله رسميًا يوم السبت الماضي بسبب تراجع النتائج في الموسم الثاني من قيادته.
أكد ويسترفيلد في حديثه لشبكة “liverpooloffside” البريطانية أن هناك عوامل متعددة ساهمت في سوء الأداء هذا الموسم، ليست جميعها من مسؤولية سلوت، مما يجعله يشعر بالأسف حيال الإقالة التي اعتبرها غير عادلة.
وأشار إلى أن الوضع كان سيكون مختلفاً تمامًا لو أبرم النادي اتفاقاً مع اللاعب مارك جويهي في أغسطس، مضيفًا أن تأخر إدارة ليفربول في التعاقد مع أنطوان سيمينيو حتى ديسمبر وأخذهم موقفًا حذراً من الاستثمار أثر على الفريق.
وشدد على أن القرار بالإطاحة بسلوت كان بمثابة إشارة عدم احترام، وأوضح أنه كان من الأفضل منحه فترة ستة أشهر على الأقل مع التشكيلة الجديدة، خاصة وأنه تمكن من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الأساسي للفريق.
وبشأن ردود أفعال الجماهير، قال ويسترفيلد إنه يشعر بخيبة أمل من الانتقادات الكثيرة التي وُجهت لسلوت خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرًا إلى أن مثل هذا السلوك يتنافى مع الروح التي يتسم بها مشجعو ليفربول، كما أشار إلى أن هذه الانتقادات لم تقتصر على الصحافة بل جاءت بشكل أكبر من الجماهير.
وختم حديثه بتجربته في حفل نادي مشجعي أولستر الدولي الذي أقيم في ملعب أنفيلد، حيث التقى مشجعين من مختلف أنحاء العالم، ولاحظ شكواهم من قرارات الإدارة مثل بيع دياز، والتي اعتبروها خسارة كبيرة للفريق مؤكداً أن سلوت لم يفقد السيطرة على غرفة الملابس كما أشيع، وهو أمر لم يتم التطرق إليه في الإعلام.
