
أطلت الفنانة نرمين الفقي في لقاء خاص عبر برنامج “سهرة الأولى” على القناة الأولى المصرية، خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة 29 مايو 2026، لتشارك جمهورها تفاصيل صريحة من حياتها الشخصية والمهنية.
تحدثت نرمين بصراحة عن رؤيتها للراحة النفسية، مؤكدة أن السكينة الحقيقية تكمن في هدوء المنزل بعيداً عن ضغوط الحياة، كما كشفت عن معاييرها الدقيقة في اختيار شريك الحياة، مشددة على أهمية الاحترام والدعم المتبادل بدلاً من المظاهر أو المال.
الاستقرار وشروط الزواج في وجهة نظر نرمين الفقي
أوضحت الفنانة أن هدوء البال والسلام النفسي يشكلان أولوية قصوى في حياتها حالياً، مبينة أن سعادتها لا تقاس بالمظاهر الخارجية الزائفة. وقالت عن نفسها بأنها “بيتوتية لحد غير طبيعي”، حيث تجد راحتها في جو الأسرة وبين جدران منزلها ببعيداً عن زخم العالم من حولها.
وعن معاييرها للارتباط، شددت على أنها تبحث عن رجل بمعنى الكلمة، يحترم المرأة ويقف بجانبها كذراع وسند حقيقي، وليس من أجل الزواج فقط أو الاستجابة لضغوط اجتماعية. وكذلك أكدت أنها ترحب بفكرة الاستقرار والزواج، لكن بشروط ووعي كاملين، دون قبول أي ارتباط انتهازي أو عابر.
تحدثت أيضاً عن أثر مرحلة مرض والدتها في طفولتها المبكرة، واصفة تلك التجربة بأنها جعلتها تحتفظ بطفلة داخلها لم تكبر تماماً، معبرة عن مكانة والدتها الكاملة في حياتها ودعمها المستمر لها، لا سيما في تفاصيل أدوارها الفنية.
تحديات فنية بين الأصوات الحقيقية وتقمص الأدوار الصعبة
على الصعيد المهني، كشفت نرمين عن شعورها بالخوف قبل تأدية بعض الشخصيات التي خرجت بها عن المألوف، مثل دور “شمس” في مسلسل “النمر” مع محمد إمام. وقد كانت نبرة صوتها الرقيقة مصدر قلق في بداية المشوار لأن المخرجة شيرين عادل خافت من عدم قدرة الجمهور على تقبل الشخصية.
لمواجهة هذا التحدي، خضعت نرمين لتدريب مكثف على تغير “تون” صوتها وطريقة حديثها، حتى أثبتت كفاءتها وأبهرت مخرجة العمل في الأيام الأولى من التصوير.
وأشارت إلى أنها كررت مجهود تعديل طبقات صوتها في مسلسل “أولاد الراعي”، خاصة في المشاهد المؤثرة، مؤكدة أن أدوار الشر تعد “سلاح ذو حدين”، إذ هناك جمهور كبير يفضلها في إطار الفتاة الطيبة، مما يجعل تقمص هذه الأدوار محفوفاً بالصعوبات من حيث التقبل الجماهيري.
حب لا ينطفئ لمدينة الإسكندرية وأهلها
لم تخفي نرمين الفقي تعلقها الكبير بمدينة الإسكندرية، التي احتضنت تصوير عدة أعمال لامعة في مسيرتها الفنية مثل “رد قلبي” و”بنات عمري”. كما استذكرت بأثر جميل ذكرياتها في منطقة “سان ستيفانو” حيث التصوير، ووجهت كلمة محبة وتقدير لأهل المدينة، واصفة إياهم بأنهم الأقرب إلى قلبها، مستحضرة كلمات أغنية شهيرة تعبر عن عشقها العميق.
