
تستمر دور العرض السينمائية في مصر في تحقيق تنافسية قوية، حيث تصدر فيلم الكلام على إيه قائمة الأفلام الأكثر جذبًا للجمهور، محققاً المركز الثاني بمردود مالي ملحوظ أثار اهتمام المتابعين.
ثبات واضح لمركز الوصافة وتألق قصة ليلة الزفاف
استطاع فيلم الكلام على إيه أن يحجز مكانه بقوة في سباق إيرادات شباك التذاكر، حيث سجل في ليلة الخميس وحدها مبيعات تخطت 4 مليون و294 ألف جنيه مصري، وفقاً لما نشره موقع تحيا مصر. هذا الأداء المالي المميز تحقق من خلال بيع نحو 29 ألف تذكرة دفعة واحدة، مما رفع إجمالي أرباح الفيلم بعد 16 يوماً من عرضه إلى أكثر من 41 مليون و259 ألف جنيه عبر بيع 270.7 ألف تذكرة.
الفيلم يعرض حالياً في 77 مجمعًا سينمائيًا، ويحكي قصة تجمع بين أربعة زيجات تبدأ في ليلة واحدة تتوالى خلالها مفارقات وأزمات غير متوقعة تجسد تحديات العلاقات الزوجية، من خلال طابع درامي كوميدي مثير. ويضم العمل مجموعة من النجوم منهم مصطفى غريب، أحمد حاتم، جيهان الشماشرجي، وآية سماحة، إلى جانب دنيا سامي، حاتم صلاح، انتصار، وسيد رجب.

دراما القرن التاسع عشر تتصدر بأحداثها العميقة وحرب العبيد
في سباق منفصل، يتابع فيلم أسد للنجم محمد رمضان منافسته القوية، محافظاً على المركز الثالث في الإيرادات بعد أن حقق الخميس ما يقرب من 4 مليون و129 ألف جنيه، وذلك عبر بيع 28.2 ألف تذكرة. وبلغت إجمالي مبيعات الفيلم خلال 16 يوماً 55 مليون و86 ألف جنيه، مع عرض الفيلم على 79 شاشة سينمائية وبيع 362.4 ألف تذكرة.
يروي الفيلم الذي أخرجه محمد دياب ويشارك في بطولته رزان جمال وماجد الكدواني، حكاية تاريخية ملحمية تدور في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يتزعم عبد متمرد ثورة احتجاجية ضد السلطة الحاكمة نتيجة قصة حب محرمة، ما يعكس صراعاً إنسانياً معقداً حول مفهومي العبودية والحرية.
إيرادات متوسطة لفيلم ألعاب الذاكرة ورسائل الماضي
على الجانب الآخر، حقق فيلم إذما إيرادات معتدلة في السوق السينمائي المصري، حيث بلغت مبيعات الخميس حوالي مليون و899 ألف جنيه نتيجة بيع 12 ألف تذكرة. وارتفع إجمالي عائداته خلال ثلاثة أيام فقط إلى 3 ملايين و404 آلاف جنيه عبر بيع 20.9 ألف تذكرة في 41 مجمع سينمائي.
يشارك في بطولة الفيلم أحمد داود وسلمى أبو ضيف، وهو من تأليف وإخراج محمد صادق، حيث ينتمي لنمط التشويق السيكولوجي. تدور أحداثه حول شاب يبلغ من العمر 36 عاماً تتقلب حياته عندما يتلقى رسالة غامضة من نفسه كتبها منذ 18 سنة، فتأخذه الرواية في رحلة لاسترجاع ذكريات الطفولة الضائعة بطريقة مشوقة.
