
شن الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري، هجوماً شديد اللهجة على المجتمع الدولي، معبراً عن استيائه من استمرار العدوان الصهيوني في قطاع غزة والمناطق اللبنانية المجاورة. وأكد بكري أن هذه الانتهاكات تحدث “بكل وقاحة ووضوح” أمام أنظار العالم، وسط صمت دولي مريب لا يبعث على أي نوع من الجدوى.
وأشار بكري، في تدوينة نشرتها حساباته الرسمية على منصة “إكس”، إلى أن فصائل المقاومة طالبت بالهدوء والتزمت بوقف العمليات العسكرية تنفيذًا لما تم الاتفاق عليه، بينما تستمر قوات الاحتلال في انتهاكاتها المستمرة متكئة على الدعم السياسي والعسكري المباشر من واشنطن.
مآل التعهدات الدولية.. هل يتحقق؟
تساءل النائب المصري بمرارة عن مصير التعهدات التي قدمتها القوى الكبرى، متذكرًا قرارات مؤتمر شرم الشيخ التي أعلنت بهدف التهدئة ووقف إطلاق النار. وتساءل بكري في تغريدته: “أين ذهبت تلك المقررات والعهود؟” وهو يتساءل عن مدى جدية المجتمع الدولي في تطبيق ما وعد به.
غياب دور المنظمات الدولية المعنية بالسلام
كما ألقى بكري الضوء على تقاعس المنظمات الدولية المعنية بالحفاظ على السلم والأمن، مستنكراً غياب دور مجلس الأمن أو ما أطلق عليه “مجلس الوصاية” التابع للأمم المتحدة، الذي يفترض به حماية المدنيين في فلسطين ولبنان، لكنه حتى الآن لم يظهر أي قدرة على فرض حد لتلك الانتهاكات المتواصلة.
