شهد مونوريل شرق النيل إقبالاً كثيفًا من المواطنين اليوم، بالتزامن مع احتفالات أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث توافدت أعداد كبيرة من العائلات والشباب إلى محطات المونوريل بهدف التنقل إلى العاصمة الإدارية الجديدة والتمتع بأهم معالمها الحديثة.
رحلات مكثفة في أول يوم من العيد
بدأت الرحلات تنطلق من محطات المرحلة الأولى الممتدة بين محطة المشير طنطاوي ومحطة مدينة العدالة، وسط أجواء احتفالية مليئة بالحيوية، مع زيادة واضحة في الطلب على وسائل النقل الجماعي الحديثة.
جذب النهر الأخضر ومعالم العاصمة العديد من الزوار
اتجه الكثير من الركاب نحو منطقة النهر الأخضر في العاصمة الإدارية الجديدة للاستمتاع بالمساحات المفتوحة والمشروعات العصرية التي تزدان بها المدينة. وقد حرص الزوار على قضاء إجازة العيد في أماكن ترفيهية تجمع بين الطابع الحضاري والحداثة.
كما وفر الرحلة فرصة للتعرف على البنية العمرانية والخدمية المتطورة داخل العاصمة الجديدة، مع التقاط الصور التذكارية في المناطق المفتوحة التي تستقطب الزوار بشكل متزايد.
إشادة واسعة بسرعة ونظافة المونوريل
عبّر عدد كبير من المواطنين عن رضاهم التام عن تجربة التنقل عبر المونوريل، مؤكدين أنه يوفر وسيلة انتقال آمنة وسريعة ومريحة، بالإضافة إلى مستوى التنظيم والنظافة الملحوظ داخل القطارات والمحطات.
وأشار بعض الركاب إلى أن المونوريل يسهل الوصول إلى العاصمة الإدارية في وقت قصير مقارنة بوسائل النقل التقليدية التي تستغرق وقتًا أطول.
تخفيضات العيد تزيد من إقبال المستخدمين
يرتبط هذا الإقبال الكبير بقرار وزارة النقل بخفض أسعار التذاكر بنسبة 50% على المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل، والذي يُطبق خلال العطلات الرسمية ونهايات الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر.
وتهدف هذه المبادرة إلى تحفيز المواطنين على الاعتماد على وسائل النقل الجماعي الحديثة، مما يسهم في تقليل الازدحام المروري، ودعم توجه النقل الأخضر الصديق للبيئة.
