
تجلى معاني الرحمة والتآزر في أبهى صورها خلال احتفالات عيد الأضحى في قرية البجلات التابعة لمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية، حيث شارك النائب سيد سمير، عضو مجلس النواب، فرحة الأهالي وأدى صلاة العيد بينهم، في أجواء اتسمت بالمحبة والألفة. وبعد انتهاء الصلاة، تجدد اللقاء السنوي مع الأطفال من ذوي الهمم وأسرهم في منزله، ضمن احتفالية خاصة تحمل رسالة تجمع بين الفرح والدعم النفسي والاجتماعي.
احتضان الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة
بعد انتهاء صلاة عيد الأضحى، استقبل النائب سيد سمير نحو 150 طفلاً وطفلة من ذوي الهمم يرافقهم ذووهم، بينهم أطفال حضانة السلام ومدرسة الفكرية ببرميال القديمة، لينطلق خلالها تواصل إنساني دافئ. حرص النائب على تهنئتهم شخصيًا وتوزيع الهدايا والعيديات والمبالغ المالية، وهو مشهد يتكرر كل عام، ليُضفي شعورًا خاصًا بالحب والاندماج داخل المجتمع، وسط شكر وتقدير من الآباء والأمهات لما بذله من جهد في رسم البسمة على وجوه أبنائهم.
أنشطة ترفيهية تعزز الأجواء الأسرية
تخللت المناسبة مجموعة من الفعاليات الترفيهية والأنشطة الموجهة للأطفال، إلى جانب تقديم وجبات الإفطار والحلويات، مما خلق أجواء دافئة مليئة بالحب والترابط بين الحضور. من خلال هذه الاحتفالات، سعى النائب إلى تعزيز روح المشاركة والتواصل، وإضاءة قلوب الأطفال وأسرهم بالشعور بالفرح والاهتمام المستمر.
دعم مجتمعي ودور الدولة
قال النائب سيد سمير إن تنظيم مثل هذه الاحتفالات بات تقليداً ثابتًا يشكل دعامة مهمة لدعم هذه الفئة الغالية على قلوب الجميع. وأكد أن الأطفال من ذوي الهمم يحتاجون إلى رعاية مستمرة من جميع أطياف المجتمع، مشيرًا إلى أن تقديم السعادة لهم هو تعبير أصيل عن التضامن الإنساني. وأضاف أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا بالغًا بذوي الهمم من خلال إطلاق مبادرات تهدف إلى دمجهم وتمكينهم لضمان حياة كريمة لهم، داعيًا الجميع إلى المساهمة بتوفير بيئة أكثر احتواءً وإنسانية لهم.
كما شدد على أهمية أن تكون هذه المبادرات نموذجًا يحتذى به من قبل كل القيادات السياسية والحزبية، لأن تقديم الخدمة للمواطنين وخاصة لهذه الفئة هو واجب وطني ومجتمعي، معبراً عن أمله في استمرار أعضاء حزب مستقبل وطن في دعم هذه المبادرات المجتمعية التي ترسخ قيم المحبة والتكافل.
تقدير أولياء الأمور وتأثير المبادرة
من جهتهم، عبّر أولياء الأمور عن فرحتهم الكبيرة بهذه المبادرة التي أصبحت مناسبة ينتظرها أبناؤهم سنويًا لما تحمله من اهتمام حقيقي ومشاعر صادقة تمنح الأطفال شعورًا بالمحبة والانتماء. وأكدوا أن هذه الفعاليات تترك تأثيرًا نفسيًا إيجابيًا، وترفع من معنويات الأطفال، مما يعزز قدرتهم على مواجهة التحديات.
واختتمت الفعاليات وسط أجواء من الفرح والامتنان، حيث رسمت الابتسامة على وجوه الأطفال وأسرهم، معبرة عن جوهر عيد الأضحى كرمز للرحمة والتراحم والتقارب بين الناس.




