مع غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، بدأ حجاج بيت الله الحرام التحرك من صعيد عرفات إلى مزدلفة، مشعر الطاعات الذي شهدوا فيه الركن الأعظم من مناسك الحج.
عند وصولهم مزدلفة، يلتزم الحجاج بأداء صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، متبعين بذلك سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم يقضون ليلتهم هناك استعدادًا للتوجه إلى منى مع فجر عيد الأضحى، للقيام برمي جمرة العقبة والتضحية.
تُعتبر النفرة من عرفات إلى مزدلفة المرحلة الثالثة في رحلة الحجاج خلال مناسك الحج، حيث تبدأ بها تنقلاتهم بين مشاعر الله الحرام لاستكمال العبادة.

