أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء أنه أجرى فحوصات طبية منتظمة في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني، مؤكداً أن صحته في حالة جيدة.
سبق وأن أعلن ترامب، الذي سيدخل عقده التاسع قريباً، أن حالته الصحية “ممتازة”، وذلك قبل أيام قليلة من عيد ميلاده الثمانين.
ومن خلال منصة “تروث سوشال”، طمأن ترامب الجمهور بعد اجراء الفحص الطبي في مستشفى عسكري قرب واشنطن قائلاً: “كل شيء على ما يرام”.
وقد أثار الفحص الطبي السنوي لترامب اهتمام البعض وسط انتشار الكثير من التكهنات حول صحته.
بدأ ترامب زيارته لمركز والتر ريد الطبي العسكري بالقرب من واشنطن في وقت مبكر من صباح الثلاثاء حسب التوقيت المحلي، ومن الجدير بالذكر أن جدوله يشمل عقد اجتماع في البيت الأبيض بعد الظهر.
عادةً ما يصدر البيت الأبيض موجزاً عن نتائج الفحص الطبي للرئيس بعد فترة قصيرة، مع تباين في مستوى التفاصيل التي يتم الكشف عنها.
يحرص ترامب على التأكيد دوماً على تمتع صحته البدنية والعقلية الجيدة، خصوصاً بالمقارنة مع الرئيس السابق جو بايدن.
ومنذ عودته لمنصبه في يناير 2025، لوحظ وجود كدمات عدة على يده اليمنى، أحياناً يغطيها بالمكياج، ويرجع ذلك إلى تناوله المنتظم لأسبرين القلب.
كما أفادت الإدارة بوجود قصور وريدي مزمن لدى ترامب، وهي حالة شائعة وغير مقلقة، تسبب التورم والتشنجات أحياناً.
في أكتوبر الماضي، أجرى ترامب الفحص الطبي الثاني لعام 2025، وأظهر التقرير أن صحته ممتازة وأن عمر قلبه فعلياً يبدو أصغر بحوالي 14 عاماً من عمره الحقيقي.
مع اقتراب المحادثات الحساسة مع إيران من تطورات حاسمة، يستعد ترامب لاجتماع نادر لمجلس الوزراء يوم الأربعاء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، حسب مسؤول في البيت الأبيض.
اختيار كامب ديفيد، الذي يقع في جبال ماريلاند ويعد ببعيداً ومنعزلاً، يعكس حساسية المناقشات الجارية، لا سيما أن ترامب نادراً ما يزور هذا الموقع مقارنة بسابقين له في المنصب.

