في حادثة مأساوية أنذرت بمخاطر العمل في المناجم غير الرسمية، وقع انهيار بمنجم ذهب غير قانوني بشمال أنغولا، أسفر عن وفاة 28 عاملًا، يتراوح أعمارهم بين 18 و45 عامًا. وأكدت السلطات المحلية أن 13 من هؤلاء الضحايا ينتمون إلى نفس العائلة، مما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية.
جاء ذلك بعد إعلان الشرطة الوطنية في إقليم بينغو، شمال شرق العاصمة لواندا، عن انتشال الجثث مساء السبت، حيث كان العمال يستخرجون الذهب والمعادن الاستراتيجية الأخرى. وأشارت السلطات إلى أن عمليات البحث مستمرة، تحسبًا لوجود مزيد من الضحايا تحت الأنقاض.
تُعد أنغولا من الدول الغنية بالمعادن الثمينة كالألماس والذهب، وهو ما أدى إلى انتعاش ظاهرة التعدين غير الشرعي في مناطق متفرقة من البلاد. وتشير تقارير رسمية إلى أن آلاف العاملين يستغلون هذه المناجم غير المعترف بها قانونيًا، مما يشكل خطرًا بيئيًا وإنسانيًا كبيرًا.
على صعيد متصل، أكد مسؤولون في إقليم بينغو وجود نحو سبعة آلاف عامل يعملون في استخراج الذهب بشكل غير قانوني، تحت ظروف غاية في الخطورة ومحرومين من أدنى معايير السلامة المهنية. هذا الواقع يعكس أزمة عميقة تواجه قطاع التعدين التقليدي والغير رسمي في البلاد.
جاء ذلك بعد إعلان الشرطة الوطنية في إقليم بينغو، شمال شرق العاصمة لواندا، عن انتشال الجثث مساء السبت، حيث كان العمال يستخرجون الذهب والمعادن الاستراتيجية الأخرى. وأشارت السلطات إلى أن عمليات البحث مستمرة، تحسبًا لوجود مزيد من الضحايا تحت الأنقاض.
تُعد أنغولا من الدول الغنية بالمعادن الثمينة كالألماس والذهب، وهو ما أدى إلى انتعاش ظاهرة التعدين غير الشرعي في مناطق متفرقة من البلاد. وتشير تقارير رسمية إلى أن آلاف العاملين يستغلون هذه المناجم غير المعترف بها قانونيًا، مما يشكل خطرًا بيئيًا وإنسانيًا كبيرًا.
على صعيد متصل، أكد مسؤولون في إقليم بينغو وجود نحو سبعة آلاف عامل يعملون في استخراج الذهب بشكل غير قانوني، تحت ظروف غاية في الخطورة ومحرومين من أدنى معايير السلامة المهنية. هذا الواقع يعكس أزمة عميقة تواجه قطاع التعدين التقليدي والغير رسمي في البلاد.

