دبي: أحمد البشير
حصلت الإمارات على المركز الرابع عشر عالمياً لتكون المرموقة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ضمن مؤشر الهجرة 2026.
كذلك تفوقت في تصنيف قوة مجتمعات المهاجرين على المستوى العالمي.
وتأتي الدولة ضمن أقل الدول التي تعاني من معدلات بطالة مرتفعة، محتلة المركز الرابع عالمياً.
تجسد هذه الإنجازات استمرار الإمارات في ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للعيش والعمل للكفاءات والمواهب الدولية، معززة بذلك من بيئة اقتصادية متينة وبنى تحتية متطورة وسياسات مصممة لجذب أصحاب الكفاءات العالمية.
تميز في استقطاب العائلات
احتلت الإمارات المركز الخامس بين الدول الأفضل للانتقال العائلي، ويعود ذلك إلى توفر مدارس دولية ذات جودة عالية، بالإضافة إلى المزايا المقدمة للأمهات والآباء من حيث إجازات الأمومة والأبوة، بجانب بيئة تعليمية متطورة وأمان مجتمعي عالي وجودة خدمات متكاملة. التقرير أكد أن الإمارات تعد نقطة جذب للعائلات الباحثة عن فرص مهنية ممتازة مع جودة حياة عائلية متميزة.
قوة مجتمعات المهاجرين
مازالت الإمارات تتربع على المركز الأول عالمياً في قوة وتماسك مجتمعات المهاجرين، مدعومة بعقود من النمو الاقتصادي السريع الذي جذب كفاءات دولية في قطاعات حيوية منها البناء، التمويل، التكنولوجيا، الضيافة، والخدمات اللوجستية. هذا التنوع السكاني ساهم في تشكيل مجتمعات مهاجرة قوية، مما يسهل اندماج الوافدين الجدد وتمكينهم من الاستقرار.
وعالمياً، جاءت سويسرا في الصدارة كأفضل وجهة للمهاجرين لعام 2026، تلتها آيسلندا، ولكسمبورغ، أستراليا، وألمانيا.
منهجية التصنيف
استند مؤشر الهجرة 2026 إلى تقييم شامل ضم 82 دولة عبر 34 معياراً موزعة على 16 فئة لتحديد مدى جاذبية الدول للمهاجرين من حيث فرص الدخل، جودة الرعاية الصحية، مستويات الأمان، جودة البيئة، قوة الاقتصاد، معدلات التوظيف، وصول الخدمات المصرفية، الخدمات التعليمية، السعادة، جودة الحياة، النقل، الاتصال، ودعم الأسر.
تم جمع البيانات من مصادر دولية موثوقة مثل البنك الدولي وجامعتي ييل وكولومبيا، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وخصصت 1430 نقطة توزيعاً على الفئات حسب أهميتها، حيث حصلت الفئات المتعلقة بالبيئة، الاقتصاد، مجتمع المهاجرين، التوظيف، الأمان، والسعادة على أعلى النقاط، بينما كانت نقاط فئات النقل والاتصال أقل. تم تحويل النتائج إلى مقياس من 0 إلى 100 لسهولة المقارنة بين الدول.

