
أعلن متحف زايد الوطني عن جدوله المكثف لأنشطة شهر يونيو، الذي يتيح للزوار فرصة مميزة لاستكشاف تاريخ الإمارات وتراثها الثقافي من خلال جولات إرشادية وورش عمل وتجارب تفاعلية متنوعة.
يتضمن برنامج الشهر حزمة من الفعاليات النوعية، حيث يستمر البرنامج الموسمي “الغوص بحثاً عن اللؤلؤ” في تقديم محتوى تثقيفي غني عبر جولات وورش عمل تستعرض تجهيزات غواصي اللؤلؤ ومهاراتهم التقليدية التي تشكل جزءًا أساسيًا من الحياة البحرية الإماراتية.
في الرابع من يونيو، يفتتح المتحف جلسة جديدة بعنوان “أصوات الساحل” في صالة “في سواحلنا”، يستضيف فيها كبار المواطنين الذين يشاركون قصصهم وتجاربهم الشخصية المرتبطة بالتراث البحري والحياة الساحلية الأصيلة.
كما يحتفي المتحف باليوم العالمي للبيئة عبر فعاليات نهاية الأسبوع من 5 إلى 7 يونيو، حيث تنظم أنشطة تفاعلية وتجارب مستوحاة من البيئة الطبيعية الغنية في الإمارات، لتعزيز الوعي البيئي.
في الثامن من يونيو، تعود جلسة “ساعة الضحى” الموجهة لكبار المواطنين، وخاصة ذوي ضعف الذاكرة ومقدمي الرعاية، حيث تشمل جولة إرشادية في المعروضات إلى جانب ورشة إبداعية تهدف إلى التعبير عن الذكريات والمشاعر من خلال تصميم لوحات كولاج باستخدام مواد متنوعة.
وفي العاشر من يونيو، يقدم المتحف جولة سردية شخصية حول تاريخ الإمارات من وجهة نظر كبار المواطنين، مسلطاً الضوء على إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من خلال صالتين رئيسيتين هما “في سواحلنا” و”من جذورنا”.
تعزيز الثقافة والدمج المجتمعي
تستمر مبادرة “من المتحف إلى المجتمع” بجولاتها في مختلف إمارات الدولة مثل رأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، حيث تسعى لتعميق الحوار والتفاعل بين المتحف والمجتمعات المحلية والمهتمين بالقطاع الثقافي.
برامج الإتاحة لشهر يونيو تشمل “صباح السكينة” في 7 يونيو، والذي يوفر بيئة متحفية هادئة بإضاءة منخفضة وأصوات خافتة تناسب الزوار الباحثين عن تجربة حسية مريحة. كما ينظم المتحف برنامج “رؤى بلا حدود” في 20 يونيو، الذي يجمع جولة إرشادية مع نشاط إبداعي مخصص للزوّار من ذوي الإعاقات البصرية ومرافقيهم.
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الشهر تجربة “الرحلات الحسية” في 28 يونيو، والتي تم تصميمها لتناسب ذوي الإعاقات النمائية وصعوبات التعلم، مع توفير جولة إرشادية تفاعلية تدمج الإبداع والتنشيط الحسي.
ويشمل البرنامج أيضاً جولة “بين سطور تاريخنا” المتاحة بلغة الإشارة الإماراتية، إلى جانب جولات أخرى في أجنحة المتحف، بالإضافة إلى سلسلة من ورش العمل العائلية مثل نسيج الواحة، وابنِ متحفك، وصناعة القلادة المهدئة، وشجرة القيم، وقصص على عجلات.
كما يقدم المتحف جلسات تعليمية مخصصة للطلبة والمعلمين تحت عنوان “البحّارة التعليمي”، التي تستكشف التراث البحري الإماراتي عبر بناء القوارب والغوص بحثاً عن اللؤلؤ، مما يعزز الارتباط بالثقافة الأصلية ويشجع الجيل الجديد على تقدير هذا الإرث الغني.
